وأشارت الدراسة التي نفذتها الإعلامية الأردنية خلود
الخطاطبة حديثا، إلى أنه ورغم التقارب في العدد الكلي للصحافيين ذكورا وإناثا بين
القطاعين العام (441) والخاص
(451)، إلا أن هذا التقارب انعكس تفاوتا بين القطاعين في عدد الصحافيات.
وبحسب الدراسة، بلغ عدد الصحافيات في القطاع العام 75
صحافية، وفي القطاع الخاص 107، مع مراعاة تجمع صحفيات وإعلاميات القطاع العام في
ثلاث مؤسسات في حين توزعت الصحافيات في القطاع الخاص على ثماني مؤسسات، شكلت موضوع
الدراسة.
وأعادت الدراسة أسباب هذا التفاوت في بلد تشكل النساء
اكثر من نصف المجتمع، إلى إقبال الصحفيين بشكل عام على العمل في القطاع الخاص بسبب
المردود المادي مقارنة بالقطاع العام، إضافة إلى عدم حرص خريجات الصحافة والإعلام
من الجامعات على تقديم طلبات للعمل في المؤسسات الحكومية بالتزامن مع ضعف طلب هذه المؤسسات
لتخصص الصحافة بغرض التعيين، بحسب آراء الصحفيات العاملات في كلا القطاعين.
وفيما يخص نقابة الصحافيين الأردنيين، التي تعتبر المظلة
الرئيسية لقياس واقع المرأة في العمل الصحافي بوجه عام، فقد بلغ عدد الصحفيات
المدرجات في سجلاتها 123 صحفية من اصل 702 مجمل أعضاء الهيئة العامة وبنسبة 17.5
في المائة، علما بأنه لم يتم جمع أرقام النقابة مع أعداد الصحفيات العاملات في
مؤسسات القطاعين العام والخاص نظرا لان مختلف الصحافيات العاملات في هذه المؤسسات
منضويات في عضوية النقابة، وبالتالي كان من الضروري الابتعاد عن التكرار.(قدس برس)