مستغلين وضعهم
الأكاديمي وحاجة تلك الطالبات إليهم حيث يستغل هؤلاء الأستاذة حاجة تلك الطالبات
إلى العلامة والى النجاح في مساق يتوقف عليه مستقبلها فتضطر إلى القبول بتجاوزات
الأستاذ الهائج السادر في غيه وضلاله متجاوزا لكل القيم الأخلاقية والأكاديمية
والاجتماعية إنها أوضاع بدأت تحول الجامعات عن رسالتها الأكاديمية .
أستاذ جامعي في جامعة رسمية في شمال الأردن تفاجأ طلبته بقيام إحدى
الطالبات بالحضور إلى قاعة التدريس والردح له وعند التحقق من الأمر وجد أن هذا
الأستاذ قد تزوج من تلك الطالبة زواجا عرفيا وأنه عندما قضى حاجته الدنيئة منها
وتركها تبكي عذرية فقدتها من اعتقدت أنه رسولا .
وضع مؤلم تجاوز كل الحدود عندما يقوم أستاذ في العلوم السياسية في
جامعة رسمية عندما تزوره طالباته كل على حدا بناء على طلبه لمناقشة خطة بحث مزعوم
بالطلب منهن بالحديث عن الجنس والتغزل بمفاتنهن.
سلوكيات لاأخلاقية تتنافى مع قيمنا الاجتماعية والدينية والأكاديمية
بدأت تغزو جامعاتنا مما يجعل من الأهمية بمكان إيجاد ضوابط من قبل رؤساء تلك الجامعات
للضرب بيد من حديد على تلك الفئة الغريبة عن جامعتنا وقيمنا .(عمون)