وأضاف الخطيب: " ان فريقا من قسم
حماية الأسرة في اربد تحرك فور تلقي رئيس القسم معلومات حول تعرض أحد الأطفال
للإساءة من قبل والده، الى مكان الحدث واصطحب الطفل".
وذكر أن الطفل بيّن أثناء التحقيق معه
تعرّضه للإساءة من قبل والده، الذي تركه عند عائلة (لم يحدد الرائد الخطيب هويتها)
منذ عام 1997 بعد وفاة والدته، بحسب ما كان يعتقد، وأن الوالد استرجع ابنه
منذ شهرين، مبينا أن الطفل قال إن والده كان يعامله بطريقة سيئة.
وافاد الخطيب ان الطفل بلّغ قسم حماية
الأسرة ان والده أخبره بانه قام بقتل والدته في عام 1997.
وبين أنه تم تشكيل فريق تحقيق متخصص
للوقوف على الحقيقة، حيث جرى احضار والد الطفل وعند مواجهته بالوقائع اعترف صراحة
بقيامه بقتل زوجته على إثر خلاف نشب بينهما.
وأضاف الناطق الإعلامي بأنه تم تحويل
القضية إلى مدعي عام اربد والذي باشر التحقيق فيها.
الى ذلك، قالت مصادر موثوقة بأن الجريمة
حينما ارتكبت، قيّدتْ في سجلاتِ شرطة اربد على أنها انتحار وأن المغدورة (والدة
الطفل) أقدمتْ على إضرام النار بنفسها بينما كانت في المنزل، في حين أثبتَ المشتبه
به (زوجها) انه كان في عمله لحظة وقوع الحادث.
وبينت المصادر أن المشتبه به اعترف أمام
المدعي العام بارتكابه الجريمة وقام بتمثيلها.
وكان فريق التحقيق في قسم حماية الأسرة
في شرطة اربد توصل قبل نحو شهر من خلال اعترافات طفل معنّف إلى مقتل شقيقه على يد
والده. (الغد)