/ الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية/ الحقوق الثقافية
    

 
الأحد, 25 May 2008 11:26:00

سعفة كان الذهبية تتهادى نحو فيلم عن اجتياح لبنان


إنسان نت - كان (فرنسا) - يبدو ان فيلم "رقصة فالس مع بشير" للمخرج الاسرائيلي آري فولمان الذي يعود فيه جندي اسرائيلي بذاكرته الى حرب لبنان عام 1982 وتحديدا الى مجازر صبرا وشاتيلا التي ساعد على تنفيذها، من الافلام الاوفر حظا بحسب النقاد للفوز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي الدولي الذي يختتم الاحد دورته الـ61.
تغيير حجم الخط
النقاد يرجحون فوز 'رقصة فالس مع بشير' للمخرج الاسرائيلي آري فولمان بجائزة افضل فيلم في مهرجان كان

وبعد اعلانه لدى افتتاح المهرجان انه يريد منح السعفة الذهبية لمخرج سينمائي "يدرك تماما ابعاد هذا العالم"، قال رئيس لجنة التحكيم شون بن في مقابلة مع صحيفة "لو موند" ان اعضاء اللجنة سيتجنبون "تاثيرات الموضة".

واكد الممثل والمخرج الاميركي ان "افضل طريقة لنزاهة الاختيار هي تكريس فيلم يبقى في الذاكرة".

ورأى شون بن ان دورة مهرجان كان للعام 2008 "غنية جدا".

وبعد دورات متعاقبة كشفت بعض المواهب الجديدة (مارجان ساترابي وكريستيان مونجيو وجوليان شنابل) وشاركت فيها اسماء لامعة (فان سانت وغراي وفينشر والاخوان كوين وترانتينو)، كانت هذه الدورة برأي النقاد اكثر تجانسا.

وتعرضت افلام "بلايندنس" (العمى) للمخرج البرازيلي فرناندو ميريلس المقتبس من رواية لخوسيه سرامانغو والفيلم التجريبي "سربيس" لبريلانتي مندوزا و"لا فرونتيير دو لوب" (حدود الفجر) لفيليب غاريل لسيل من الانتقادات لكنها وجدت ايضا قلة تدافع عنها بشدة.

وبعد ثلاثة اشهر على مهرجان برلين حيث اعتبر عدد من الافلام ضعيفا، قد تكون سنة 2008 اقل وهجا بالنسبة الى السينما العالمية لان عملية الاختيار في كان كانت "صعبة" كما قال المندوب العام تييري فريمو.

في المقابل نالت افلام المخرجين الاميركيين كلينت ايستوود وستيفن سودربرغ والتركي نوري بيلج جيلان والارجنتيني بابلو ترابيرو والبرازيليين والتر ساليس ودانييلا توماس اعجابا كبيرا.

اما السينما الايطالية التي غابت عن هذا الحدث العام الماضي، فقد عادت بقوة مع فيلمي "غومورا" الذي يضع ماتيو غاروني فيه كل ثقله لكشف مجتمع تسيطر عليه اوساط المافيا و"ال ديفو" لباولو سورينتينو.

الا ان فيلم الرسوم المتحركة "رقصة فالس مع بشير" يبدو الاوفر حظا لنيل السعفة الذهبية هذه السنة.

وتختتم المسابقة الرسمية السبت مع عرض اخر فيلمين من الافلام الـ22 المتنافسة.

ويروي فيلم "ذي باليرمو شوتينغ" (اطلاق النار في باليرمو) لفيندرز قصة مصور يجسد شخصيته مغني فرقة الروك الالمانية توتن هوسن الذي تطارده في احلامه فكرة الموت خلال تحقيق يجريه في صقلية.

هذه السنة يقدم الالماني، الذي يشارك للمرة التاسعة في مهرجان كان والحائز على السعفة الذهبية لعام 1984 عن "باريس تكساس"، فيلما تطغى عليه الصبغة الفلسفية.

ويعطي فيلم "ذي باليمرو شوتينغ" بصورته الرقمية المتطورة وموسيقاه التصويرية القوية الانطباع بانه دعاية ويعزز هذا الامر من خلال عرض المخرج لماركات عالمية عدة.

اما المخرج الفرنسي لوران كانتيه فيكشف في فيلم "انتر ليه مور" (بين الجدران) الحياة في مدرسة اطفال في احد الاحياء الصعبة في باريس حيث يسعى احد الاساتذة جاهدا الى تعليم الاطفال لغة غير لغة الشارع.

ويقول كانتيه ان فيلمه، الذي لقي اشادة كبيرة لدى عرضه للصحافيين، يظهر المدرسة "كما هي وليس كما يجب ان تكون".

و"انتر ليه مور" الفيلم الوثائقي-الخيالي مستوحى من كتاب لفرنسوا بيغودو. (MEO)



ترجم هذه المادة الى الإنجليزية

AddThis Social Bookmark Button


آراء وتعليقات :    


هل لديك تعليق أو ملاحظات ؟ شارك الآن...

الإسم :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق :
التعليق :



مسارك داخل الموقع : إنسان > الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية > الحقوق الثقافية > سعفة كان الذهبية تتهادى نحو فيلم عن اجتياح لبنان



      
    

© 2008 - إنسان - شبكة حقوق الإنسان.
جميع الحقوق محفوظة ويمكن النقل عن الموقع بشرط الإشارة الى المصدر.