/ الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية/ الحقوق الثقافية
    

 
الاربعاء, 21 May 2008 14:38:00

افلام مهرجان رام الله للشباب: مرآة لشعب يبحث عن الحرية


إنسان نت - رام الله (الضفة الغربية) – علي صوافطة : انطلق مهرجان "سينما الشباب" في رام الله بالضفة الغربية الاثنين بعرض ثلاثة أفلام قصيرة لمخرجين فلسطينيين شبان بالتزامن مع مهرجان "كان" الحادي والستين في فرنسا.
تغيير حجم الخط
مهرجان رام الله ينطلق بالتزامن مع مهرجان كان الدولي

وقال فيليب بولوني مدير المركز الثقافي الفرنسي الالماني في رام الله الذي ينظم المهرجان بالتعاون مع عدد من المخرجين الفلسطينيين الشبان بعد عرض الافلام "اردنا ان نقدم مساهمة في التعريف بالمخرجين الشبان الفلسطينيين. وخلال فترة قصيرة اقل من شهر ونصف تمكنا من الاعداد لمهرجان سينما الشباب وهو متواضع ونعمل ان يكون سنويا وبشكل اكبر بالتزامن مع مهرجان كان الدولي".

واضاف ان مهرجان افلام السينما الذي سيقام في مدينة تولوز الفرنسية في ديسمبر كانون الاول القادم وافق على تخصيص يوم من ايامه لعرض افلام لمخرجين فلسطينيين شباب لاعطائهم فرصة تعريف الآخرين باعمالهم وتبادل الخبرات معهم.

وقال مهند يعقوبي مخرج الفيلم القصير "ريكو في الليل" بعد عرض فيلمه في المهرجان "الفيلم تجريبي مدته ثماني دقائق يمثل فيه الراقص الفرنسي جون بودين. تم تصوير مشاهد منه في مواقع مختلفة منها السوق والمستشفى والمخيم. وهو محاولة للاجابة على سؤال.. ماذا يؤثر في اداء الراقص هل المشكلة في المكان ام في نفس الانسان.. ويبدو انها في نفس الانسان مهما اختلفت الاماكن".

أما المخرج الفلسطيني الشاب ايهاب جاد الله فعرض فيلمه "الطخيخ" بمعنى مطلق النار ومدته سبع دقائق. في الفيلم يؤدي الممثل الفلسطيني بشار حسونة دورين أحدهما لرجل كاوبوي يحمل مسدسين والاخر لرجل فلسطيني مسلح في حالة اشتباك مع عدو خلال تواجده في منزل مدمر. ولعبت الممثلة البرازيلية لورا ربيرو دور صحفية تنقل خبر الاشتباك.

وقال جاد الله "ما اردت قوله في هذا الفيلم (الطخيخ) ان الناس تتعاطف مع رجل الكاوبوي عندما يكون بطل الفيلم رغم قتله للاخرين ولكن النظرة تتغير اذا كان بطل الفيلم فلسطينيا يطلق النار. ونحن نعلم كيف تعرض صور الفلسطينيين في نشرات الاخبار في الدول الاجنبية".

واضاف "انا سعيد بالعرض الاول لفيلمي في رام الله بعد عرضه في مهرجانات عدة في هولندا وفرنسا".

وكان العرض الثالث لفيلم وثائقي هو "البحث عن نابليون" الذي انتجته الشابة مي عودة خلال برنامج تدريبي لانتاج الافلام القصيرة يتحدث عن شخصية معروفة في شوارع عمان لرجل يعكس مظهره الجنون لكنه كان متعلما يتحدث عدة لغات كما قال عدد ممن قابلتهم خلال رحلتها في البحث عن نابليون.

ورأى المخرج الفلسطيني جورج خليفة في المهرجان خطوة جيدة نحو منح المخرجين الشبان فرصة تقديم ما ينتجونه من افلام. وقال بعد مشاهدته العروض "في ظل ثورة الديجيتال فان امكانية صناعة الافلام القصيرة كبيرة جدا. المهم ان تكون هناك فكرة يتم العمل عليها".

وقال علاء ابو غوش المخرج الفلسطيني الشاب منسق المهرجان الذي يسافر الثلاثاء الى فرنسا للمشاركة في مهرجان تنظمه بلدية باريس بفيلمه الوثائقي "حمورابي" ومدته 17 دقيقة "عملنا على اختيار الافلام المشاركة بشكل سريع لانه لم يكن هناك وقت كاف. اردنا ان ننطلق ونأمل في العام القادم ان تكون هناك مشاركة اوسع وعدد افلام اكبر لدعم سينما الشباب".

وحول فيلمه "حمورابي" قال "يتحدث الفيلم عن قصة رجل مجنون كان يقول ان لديه حزبا اسمه حمورابي يشارك به في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في العام 2006".

واضاف "الفيلم الذي اخرجته مع اختي ديما يعكس الوضع الفلسطيني المجنون خلال فترة الانتخابات محاولا الاجابة على سؤال.. هل يمكن ان تكون هناك ديمقراطية تحت الاحتلال..".

يستمر مهرجان "سينما الشباب" الثلاثاء والأربعاء بعرض مجموعة اخرى من الافلام القصيرة التي انتجت في الاراضي الفلسطينية وتناولت العديد من المواضيع.

وجاء في نشرة وزعت مع بدء المهرجان أن العروض تمثل "مجموعة متميزة من الافلام القصيرة التي انتجت في كافة ارجاء فلسطين وتناولت مواضيع شخصية وسياسية وشعرية وهي مرآة لشعب يبحث عن الحرية". (MEO)


5 / 5 (1 صوت / أصوات)

ترجم هذه المادة الى الإنجليزية

AddThis Social Bookmark Button


آراء وتعليقات :    


هل لديك تعليق أو ملاحظات ؟ شارك الآن...

الإسم :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق :
التعليق :



مسارك داخل الموقع : إنسان > الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية > الحقوق الثقافية > افلام مهرجان رام الله للشباب: مرآة لشعب يبحث عن الحرية



      
    

© 2008 - إنسان - شبكة حقوق الإنسان.
جميع الحقوق محفوظة ويمكن النقل عن الموقع بشرط الإشارة الى المصدر.