ومصر التي أصيب فيها خمسون شخصا
بالفيروس المسبب للمرض منذ ظهوره فيها أوائل 2006 هي أكثر الدول تضررا من حيث عدد
الإصابات خارج قارة اسيا. ومات 22 من المصابين في مصر.
وجاء في ملخص منشور للاستطلاع أن
"التربية المنزلية تعد المصدر الاول لانتقال المرض." وأضاف الملخص أن
كثيرا من المصريين ما زالوا يربون الطيور.
وجاء في الاستطلاع الذي يلقي ضوءا نادرا
على اتجاهات المصريين نحو المرض أن 48 في المئة من المصريين الذين كانوا يربون الطيور
في بيوتهم قبل ظهور المرض منذ عامين توقفوا عن تربيتها.
لكن 28 في المئة قالوا انهم ما زالوا
يحتفظون بطيور في البيوت.
وبالاضافة الى ذلك أشار أكثر من ثلاثة
أرباع الذين سمعوا عن مرض انفلونزا الطيور ويستهلكون الطيور الى أنهم يقومون
باستهلاك الطيور الطازجة.
كما قال ثلاثة أرباع المبحوثين ان
الطيور الطازجة متوافرة في كل وقت على الرغم من جهود الحكومة الهادفة لجعل الناس
يتحولون الى الطيور المجمدة.
وورد في الاستطلاع قول رجل عمره 50 عاما
من محافظة سوهاج بجنوب البلاد "لا أثق في الدواجن المجمدة التي تباع وأقوم
بتربية الدواجن لانها تكون امنة وسليمة."
وقالت سيدة عمرها 51 عاما من دلتا النيل
شاركت برأيها في الاستطلاع "كل سكان البلد يقومون بتربية الدواجن في المنازل
ولم يتوقفوا عن التربية في أي وقت."
وكل من أصيبوا بالمرض تقريبا انتقل
اليهم الفيروس من مخالطة طيور منزلية.
لكن
الاستطلاع أشار الى أن 40 في المئة ممن شملهم الاستطلاع خفضوا استهلاكهم من الطيور
بينما توقف 16 في المئة عن تناولها منذ ظهور المرض في أكثر الدول العربية سكانا.
ومن بين
من خفضوا استهلاكهم من الطيور قال 89 في المئة انهم خافوا من أن ينتقل المرض
اليهم. لكن 41 في المئة قالوا انهم لم يغيروا استهلاكهم من الطيور على الرغم من
أنهم علموا بالمرض.
وتعتمد
حوالي خمسة ملايين أسرة مصرية على الطيور كمصدر أساسي للطعام والدخل مما جعل
الحكومة تقول انها تستبعد القضاء التام على المرض برغم حملة التطعيم الواسعة التي
تقوم بها.
وأظهر
الاستطلاع أن 89 في المئة ممن شملهم الاستطلاع قالوا انهم مستعدون لابلاغ السلطات
عن الطيور المصابة لكن 99 في المئة منهم قالوا انهم لا يعرفون رقم هاتف يتصلون به
للابلاغ.
وبالاضافة
الى ذلك تفاوتت ردود من شملهم الاستطلاع عن سؤال حول ما يفعلونه بطائر مريض أو ميت
يصادفهم. وقال 31 في المئة منهم انهم يدفنونه بينما قال 20 في المئة انهم
يحرقونه وقال 20 في المئة انهم يلقونه في سلة مهملات ولم يحدد 19 في المئة اختيارا.
وقالت
سيدة من دلتا النيل للقائمين بالاستطلاع " كلما تأتي حملة
تفتيش على المنطقة يقوم الاهالي بتخبئة الطيور ويدعون عدم وجود طيور لديهم خوفا من
أن يتم التحفظ عليها أو ذبحها دون أخذ التعويض المناسب."
ووصل
عدد المتوفين بمرض انفلونزا الطيور الى 230 في العالم منذ عام 2003 وأشارت تقارير
الى اصابات بالمرض في عدة دول اسيوية وأفريقية.
وأجري
الاستطلاع المصري على عينة مكونة من 1100 شخص في فبراير شباط وأجراه مركز
المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء. وتبلغ نسبة هامش الخطأ في الاستطلاع
2.6 في المئة. (رويترز)