وقالت حكومة مقاطعة اكيتا في نشرة صحفية
ان الطيور التي نفقت ثلاثة منها عُثر عليها على شواطيء بحيرة توادا في مقاطعة
اكيتا في الشمال يوم 21 ابريل نيسان.
وقالت حكومة المقاطعة ان المفتشين
الصحيين اكتشفوا سلالة (اتش 5) من انفلونزا الطيور في البجعات لكنهم لا يزالون
يبحثون عما اذا كانت من سلالة (اتش 5 ان1) شديدة عدوى.
وقامت السلطات بدوريات في المنطقة لكنها
لم تعثر على دلائل لحدوث نفوق لاعداد كبيرة او نفوق غير طبيعي ي الطيور البرية.
ولا توجد أي مزارع للدجاج في منطقة
قطرها عشرة كيلومترات حول مكان العثور على البجعات ولم يبلغ عن حوادث في مزارع
أُخرى.
وقال مسؤول في وزارة الزراعة
"طلبنا تكثيف اجراءات المراقبة في مزارع الدواجن في مقاطعات اوموري واكيتا
وايوات" مشيرا الى المقاطعات الموجودة في هذه المنطقة.
وقال "طلبت اليابان من مزارع
الدواجن تكثيف الرقابة بعد ظهور حالة في كوريا الجنوبية في أوائل ابريل نيسان
الحالي."
وقال ان آخر حالة من انفلونزا الطيور
عثر عليها في اليابان كانت في طير بري في مارس عام 2007 في مقاطعة كوماموتو في
جزيرة كيوشو الجنوبية.
وقبل ذلك أبلغت اليابان عن ظهور حالات
من انفلونزا الطيور في أربع مزارع للدواجن في يناير كانون الثاني عام 2007.
كوريا الجنوبية تعلن عن الإشتباه في حالة جديدة
لانفلوانزا الطيور
أعلنت كوريا الجنوبية يوم الثلاثاء عن الاشتباه
بتفشي انفلونزا الطيور في مزرعة بمدينة اولسان والذي اذا تأكد فسوف يكون أول تفش
للمرض في جنوب شرق البلاد في الوقت الذي تكافح فيه البلاد أشد انتشار للمرض.
وأكدت
كوريا الجنوبية في السابق 20 حالة اصابة بفيروس اتش5ان1 في دواجن خلال أقل من شهر
رغم اعدامها أكثر من خمسة ملايين دجاجة وبطة مع انتشار المرض بأسرع وتيرة له منذ
أعلنت البلاد عن أول حالة عام 2003.
ولم
يكبد المرض كوريا الجنوبية أي خسائر بشرية.
وأعلنت
وزارة الزراعة يوم الثلاثاء أن مزرعة دواجن في اولسان الواقعة على بعد 390
كيلومترا الى الجنوب الشرقي من سول أبلغت عن نفوق اكثر من مئة دجاجة خلال اسبوع
وأن الاختبارات الاولية أظهرت قراءات ايجابية للفيروس.
وكثفت
سول عمليات اعدام الطيور بالمناطق المصابة وأطلقت تحقيقا شمل كل مزارع البط
بالبلاد البالغ عددها 260 مزرعة في محاولة للحيلولة دون انتشار المرض.
يذكر ان
السلطات الكورية أعدمت 5.29 مليون طائر في أول ظهور للمرض بين اواخر 2003 ومطلع
2004. وأعدمت السلطات في ثان تفش للمرض عامي 2006 و2007 قرابة نصف العدد السابق. (رويترز)