واكد دي ماتوس في ورقة علمية قدمها في
اليوم الثاني من ورشة بشأن انفلونزا الطيور في الشرق الاوسط وتنظمها الهيئة العامة
لشؤون الزراعة والثروة السمكية ان مراقبة هذا الوباء تأتي بسبب ان معظم سكان مصر
يتركزون في دلتا النيل واعتمادهم على تجارة الدواجن.
واوضح ان فيروس انفلونزا الطيور اساسه من الدواجن مقترحا
بذلك الشأن التعاون مع الدول التي على مسار هجرة الطيور.
وافاد بان المشروع الذي تقوم الوحدة به
يهدف الى اكتشاف الفيروس في تلك الطيور ومراقبة حالات نفوق الطيور ودراسة العينات
خاصة في منطقة دلتا النيل.
واشار الى انه اذا قورنت مواقع الطيور
والموقع الجغرافي للحالات البشرية فهي تأتي في المواقع الشبيهة وهناك مراكز لرقابة
الطيور حيث نأخذ عينات من الطيور التي تم اصطيادها والتعاون مع جمعيات متخصصة لجمع
العينات.
وقال ان بعض الاصابات عالية الضراوة تأتي
بسبب هجرة الطيور بين افريقيا والشرق الاوسط.
واضاف انه تم التمكن من جمع سبعة الاف
عينة منذ عام 2003 حيث بلغت نسبة وجود انفلونزا الطيور 4ر5 في المائة ثم وصلت الى
14 في المائة في السنوات التي بعد ذلك.
وتنظم الورشة الهيئة بالتعاون مع المكتب
الاقليمي للشرق الاوسط للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية التي من المقرر ان تختتم
اعمالها الثلاثاء.(كونا)