وقال مؤتمر الامم المتحدة للتجارة
والتنمية (الاونكتاد) ان عدد المشتركين في خدمة الهواتف المحمولة زاد الى ثلاثة
أمثاله تقريبا في الدول النامية خلال السنوات الخمس الماضية وأصبحوا يشكلون الان
نحو 58 في المئة من مشتركي الهواتف المحمولة على مستوى العالم.
وقال تقرير للمنظمة "في افريقيا
حيث كانت الزيادة فيما يتعلق بعدد المشتركين في الهواتف المحمولة وانتشار الانترنت
هي الاكبر فان هذه التكنولوجيا يمكن أن تؤدي الى تحسين الحياة الاقتصادية للسكان
بوجه عام."
وتابع التقرير ان الهواتف المحمولة هي
وسيلة الاتصال الرئيسية للشركات الصغيرة في الدول النامية مما يقلل التكاليف ويزيد
سرعة المعاملات التجارية."
وأضاف "الاتصالات التليفونية
باستخدام الهواتف المحمولة تقدم معلومات وتحسن عائدات مجتمعات متنوعة مثل الصيادين
في كيرالا والمزارعين في راجستان والتجمعات الريفية في أوغندا والبائعين الصغار في
جنوب افريقيا والسنغال وكينيا."
ويتزايد استخدام الانترنت وانتشارها في
أنحاء العالم ولكن الدول المتقدمة ما زالت تمثل غالبية مستخدمي الانترنت ولديها
أعلى نسبة انتشار.
وقال التقرير "في عام 2002 كانت
نسبة استخدام الانترنت في الدول المتقدمة أعلى بعشرة أمثال من الدول النامية. وفي
عام 2006 أصبحت النسبة أعلى ستة أمثال."
وأضاف التقرير ان الدول المتقدمة ما زالت
على الصدارة من حيث عدد المشتركين في الانترنت على مستوى العالم كما اتسعت الفجوة
فيما يتعلق بانتشار خدمة الانترنت فائق السرعة منذ عام 2002.
وقالت الاونكتاد ان ثورة المعلومات
وتكنولوجيا الاتصال تنتشر في العالم النامي ولكنها قالت ان هناك حاجة للقيام
بالمزيد لضمان حصول الدول الاكثر فقرا على فرصها في معدلات النمو والتنمية.
ومن بين توصيات المنظمة ان توجه الدول
استثمارات أكبر الى الثروة البشرية والبنية الاساسية وتعمل على تنظيم القوانين
المتصلة بالمعلومات وتكنولوجيا الاتصال.