وعزت الدراسة أسباب الزيادة إلى
«النمو السريع لقطاع تكنولوجيا المعلومات في الدول التي تشهد ضعفاً في تنفيذ
قوانين حقوق التأليف وتوسعاً في استخدام الإنترنت، ما ساهم إلى حدٍ كبير في هذا
الارتفاع على المستوى العالمي، بحسب ما نشره موقع « سي ان ان» الالكتروني.
وأفادت الجمعية بأنه على رغم تزايد
القرصنة، إلا أن منطقة الخليج حسنت من أدائها في مجال مكافحة القرصنة عبر مبادرات
حكومية وتنفيذ فعَّال للقوانين وبرامج تثقيف المستخدمين وتجار البرمجيات حول
الاستخدام القانوني. وحققت الإمارات أفضل تصنيف لمكافحة القرصنة في منطقة الخليج.
واستطاعت 67 من أصل 108 دولة شملتها
الدراسة، تحــسين مــعدلات الــقرصنة فيــها، فــي حين شهدت 8 دول فقط زيادة في
مــعدلات القرصنة، وحافظت منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على معدلات القرصنة فيها
بنسبة 60 في المئة للــسنة الــثانية عــلى التوالي.
ولفتت الدراسة إلى أن خسائر القرصنة
خلال العام الماضي بلغت نحو 48 بليون دولار بزيادة 8 بــلايين دولار مقارنة بالعام
2006.
وكانت معدلات القرصنة العالمية قبل
صدور تقرير العام الماضي، مستقرة نسبياً عند 36 في المئة، خلال عام 2003 وبقيت عند
نسبة 35 في المئة خلال السنوات الثلاث اللاحقة قبل أن تشهد زيادة مفاجئة العام
الماضي.
وأظهرت الدراسة أنه تم بيع 261 مليون
جهاز كومبيوتر شخصي خلال الــعام الــماضي، أي بنــسبة نمو بلغت 16 فــي المئة، اذ
اســتحوذت شــريحة المــســتهلكين الأفــراد والـــشركات الصغيرة على 66 في
الــمئة من هــذه الــسوق. (الحياة)