وذكر
تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان نقلا عن عائلة الطفلين عبدالحي الكسكاس
(12 سنة) وأخيه محمد البشير الكسكاس قولها "أنها فوجئت حوالي الساعة الثامنة
صباحا من يوم الخميس بعناصر من الشرطة يطرقون باب المنزل الكائن بزنقة اخنيفرة بحي
الزملة من أجل اعتقال احد ابنائها لا يتعدى عمره 12 سنة".
وحسب أفراد العائلة فإن هذا الاعتقال "تم بطريقة غير قانونية من حيث
زمنه ولان عناصر الشرطة لم يكن لديهم إذنا من النيابة العامة للإقدام على عملية
الاعتقال"، كما أن العائلة لا زالت تجهل أسباب هذا الخرق السافر، الذي يمارس
ضدها مجددا بعد أن قضت اليوم كله تبحث عن ابنها الموقوف منذ أمس مباشرة بعد خروجه
من الثانوية التعليمية التي يدرس بها، لتفاجئ مرة أخرى باعتقاله رفقة أخيه.
وبالرغم من محاولة العائلة معرفة أسباب الاعتقال والجهة المسؤولة عنه،
فإنها لازالت تتخوف من المصير الذي ينتظر أبنيها، خصوصا وأن أحدهما وهو محمد
البشير كان قد اشتكى حسب إفادتها من الاعتداء الوحشي والممارسات المهينة والمشينة
التي تعرض لها طيلة مدة احتجازه بمخفر الشرطة القضائية بولاية الأمن بالعيون
المحتلة.