وقال
الرائد بحري كيسي مارشال المتحدث باسم قوة التعامل مع المعتقلين في السجون بالعراق
ان هؤلاء القصّر يتم يومياً نقلهم بالحافلات الي ما تسمي دار الحكمة وهي مؤسسة
إصلاحية قريبة، حيث يدرسون العربية والإنكليزية والحساب والعلوم الاجتماعية، بهدف
إعدادهم لمواصلة تعليمهم في المدارس العراقية العادية عندما يعاد امتصاصهم في
المجتمع . وكان هذا المركز قد تم افتتاحه في آب (اغسطس) الماضي وهو المعتقل الوحيد
المصمم لإيواء قصّر، حيث تم مؤخراً فصل هؤلاء المعتقلين الأطفال عن المعتقلين
البالغين.
من جانب آخر اكد الناطق الرسمي باسم مجلس القضاء الاعلي، ان قانون
العفو العام الذي أطلقته الحكومة سيشمل ما يقرب من (20) الفا من المعتقلين في السجون
والمعتقلات العراقية، فيما أشار إلي استمرار لاطلاق سراح المعتقلين العراقيين من
السجون الامريكية بواقع 60 ـ 70 معتقلاً يومياً. وأوضح القاضي عبد الستار بيرقدار،
في تصريحات صحافية أن قانون العفو العام الذي أطلقته الحكومة سيشمل ما يقرب (20)
الفا من المعتقلين في السجون والمعتقلات العراقية في وزارات الداخلية والعدل
والشؤون الاجتماعية لافتاً إلي استثناء بعض الجرائم من العفو العام والتي تتمثل
بجرائم الإرهاب والإختطاف وجرائم السرقة المقترنة بظرف وكذلك سرقة اموال الدولة
وسرقة الآثار وجرائم الإغتصاب والزنا بالمحارم فضلا عن المتهمين في المحكمة الجنائية
العليا.
يذكر أن هناك 26 ألف معتقل عراقي لدي القوات الأمريكية، حيث زادت
أعداد المعتقلين في العام الماضي نتيجة تنفيذ استراتيجية التصعيد، فيما تم الإفراج
العام الماضي عن 8952 معتقلاً بعد عرضهم علي قاض عراقي تعهدوا أمامه بنبذ العنف.