وذكر محاميه
لمحكمة سكوتلانديه بأن "محمد أنور" وهو صاحب مطعم مسلم له زوجة في منطقة
مازرويل وله زوجة أخرى في منطقة غلاسكو– حيث أنه مسموح له بالتزوج حتى أربع زوجات
وفق ما يسمح به الدين الإسلامي – ويعاشرهن بالتبادل في ليال مختلفة. كما أنه في
حاجة إلى رخصة قيادة من أجل أن يتمكن من الذهاب إلى فالكيرك بمنطقة ستيرلنجشاير من
أجل إدارة مطعمه.
وقد استمع رئيس
المحكمة إلى السيد أنور الذي تم القبض عليه وهو يقود بسرعة 64 ميل في الساعة في
منطقة غلاسكو المحددة سرعة القيادة فيها بـ 30 ميل في الساعة، وهي سرعة زائدة تجعل
من الصعب السماح له بالقيادة بعد ذلك. وقد اعترف السيد أنور بالمخالفة التي
ارتكبها، ولكن رئيس المحكمة السيد جون موريس قبل العذر الذي قدمه السيد أنور وسمح
له بالإحتفاظ برخصة القيادة.
وحكم عليه بدلا
من ذلك بغرامة قيمتها 200 جنيه استرليني وسجل له في سجله ست نقاط عقابية. وقالت
لورنا جاكسون، من مؤسسة بريك الخيرية لأمن الطرق، أن هذا القرار يعد قرارا مذهلا.
وأضافت: بصرف النظر عن عدد الزوجات أو الأعمال فإن هذا الرجل يقود بسرعة تجاوزت
القانون الذي وضع من أجل حماية كل شخص في المجتمع. فالسفر لمسافة قليلة من الأميال
مع تجاوز السرعة المقررة في منطقة لا يجب تجاوز السرعة فيها عن 30 ميل في الساعة،
يمكن أن يكون أمرا فاصلا بين الحياة والموت إذا صدم شخص ما، ناهيك عن أنه يتجاوز
السرعة المقررة مرتين. فالسائقون يعرفون القانون ويعرفون العقوبة التي سوف يتعرضون
لها إذا خالفوا هذا القانون.
ويعد شيئا غريبا
أن تسمح المحاكم لشخص بالإحتفاظ برخصة قيادته على الرغم من أنه هزأ بالقانون وعرض
حياة الناس للخطر. أما السيد أنور الذي كان يرتدي بدلة وقميصا مفتوح الياقة، فلم
يعلق أثناء الخمس دقائق التي ظهر فيها في المحكمة سوى أنه أكد هويته.
ولكنه
عاد بعد ذلك ليقول: نعم إنها حقيقة فلدى زوجتين. فالرجال المسلمون مسموح لهم
بالزواج حتى أربع زوجات. ولكني لست قائدا دينيا وليس من مهامي التعليق على هذا.
واحتراما لزوجاتي فأنا لا أتحدث عن حياتي العائلية. وإن رئيس المحكمة لم يدينني
لأنني في حاجة إلى رخصتي من أجل إدارة عملي كما أن موضوع زوجاتي كان بعيدا عن
قراره.
وقد قال محاميه،
بول نيكولسون: هو يدرك أن رخصته كانت معرضه للخطورة، ولكن هذه حالة غير عادية ومن
المقلق أن يحتفظ برخصة قيادته. ولكن له زوجة في مازرويل وله زوجة أخرى في غلاسكو ،
ويبيت مع كل واحدة ليلة بالتبادل. وبدون رخصة قيادته فلن يستيطع أن يفعل ذلك. كما أنه يمتلك
مطعما في منطقة فالكيرك منذ ما يقرب من 30 عاما. وكانت رخصة قيادته خالية من
المخالفات حتى الآن، وفي ذلك المساء كان متجها إلى منزله بعد يوم عمل شاق.
ويأتي قبول عذر
أنور ضمن مجموعة غير عادية من الأعذار التي استمعت اليها المحكمة خلال أعوام. فقد
تمت تبرئة المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد السير آليكس فيرغسون من القيادة
بشكل غير قانوني لأنه قال بأنه كان مندفعا كي يذهب إلى الحمامات لقضاء حاجته. كما
نجا ديفيد بيكهام أيضا من الإدانة بعد أن ذكر أنه اضطر إلى تخطي السرعة المقررة من
أجل أن يهرب من مصور يطارده.(إيلاف)