وتجري الانتخابات على أساس قانون انتخابي جديد خفض بموجبه عدد الدوائر الانتخابية من خمسة وعشرين إلى خمس دوائر، وسط توقعات بأن تكون نسبة الإقبال على التصويت منخفضة نوعا ما.
وكانت تلك المرة الثانية التي يحل فيها البرلمان خلال الفترة نفسها، كما استقالت أربع حكومات في السنتين الماضيتين واستجوب عدد من الوزراء وأرغموا على الاستقالة، وقد انعكس هذا الوضع سلبا على جهود التنمية في البلاد بالرغم من العائدات النفطية الهائلة بفضل الفورة النفطية.
ويتنافس 275 مرشحا على مقاعد البرلمان الخمسين، وبين المرشحين 27 امرأة، علما أن النساء يشاركن في الانتخابات اقتراعا وترشحا للمرة الثانية فقط، ولم تفز أية مرشحة في الانتخابات الأخيرة، ولا تبدو حظوظ المرأة أفضل بكثير في الانتخابات المقبلة. (وكالات)