واضافت كوماراسوامي في حديث لبي بي سي
بالعاصمة الأردنية عمان إن الجماعات المسلحة في العراق كانت تستغل فقر الأطفال
وتدفع لبعضهم لزرع القنابل أو إطلاق قذائف هاون.
وأوضحت أن عملية استغلال الأطفال مستمرة
منذ عام 2004 وأن المشكلة تتفاقم منذ ذلك الحين.
كما أعربت المسؤولة الدولية عن قلقها من
تراجع عدد الأطفال الذين يلتحقون بالمدراس الابتدائية من ثمانين إلى خمسين بالمئة
في السنوات الثلاث الماضية.
وقالت كوماراسوامي" أغلبهم لايذهب
إلى المدرسة حاليا وعدد كبير تم تجنيدهم لتنفيذ أعمال عنف أو تم احتجازهم حيث
لاتتوافر لهم أغلب الخدمات الأساسية".
وأوضحت المسؤولة الأممية أن 40 % فقط من
الأطفال تتوفر لهم مياه الشرب النقية، وحذرت من إمكانية تفشي وباء الكوليرا.
وأكدت المسؤولة الأممية أيضا أن هناك
1500 طفل داخل مراكز الاحتجاز في العراق.
وناشدت كوماراسوامي رجال الدين والقادة
السياسين والعسكريين توجيه رسالة واضحة لأطفلا العراق مفادها " ابتعدوا عن
العنف وعودوا إلى المدرسة".
وكان الجيش الأمريكي كشف الشهر الماضي
صورا قال إنها ضمن دعاية لتنظيم القاعدة تتضمن عمليات تدريب لأطفال.
وتقول واشنطن إنه يتم تدريب الأطفال على
استخدام السلاح وتنفيذ عمليات خطف و عمليات " إرهابية " أخرى. (بي بي سي)