وقدر رئيس الرابطة، ويدعى سامح وهو في منتصف العشرينات ويعمل
محاسبا في شركة استثمارية، عدد المثليين في مصر بنحو مائة ألف شخص من مختلف
الأعمار والفئات المهنية، قال إنهم لا يحظون بالاعتراف بـ "حقوقهم" من
الدولة التي تجرم المثلية الجنسية.
وأكد
لصحيفة "المصريون "أنهم بدءوا سلسلة عمل للمطالبة بحقوقهم، ومنها إرسال
برقيات إلى الجهات التي يخصها الأمر، مثل رئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية، وهدد
باللجوء إلى الأمم المتحدة والدول الغربية التي تسمح لمواطنيها بحرية المثلية
الجنسية وذلك من أجل الضغط على الحكومة المصرية حتى يتم تعيين وزيرا مختصا بشئون
المثليين في مصر.
وأشار
رئيس الرابطة إلى أن هناك وسائل اتصال عدة تجمعهم ببعض أهمها بعض المنتديات على
شبكة الانترنت، موضحا أن المثليين في مصر يعرفون بعضهم البعض، ويتجمعون في المقاهي
وبعض مراكز الشباب والنوادي إضافة إلى الجامعات.
وأكد
أن القاهرة توجد بها أكبر نسبة من المثليين ويقترب عددهم السبعة آلاف مثلي، منهم
من هو معروف في أوساط دائرة المعارف والأهل بينهم، وبعضهم يحتاط بالكتمان.
وأضاف
رئيس الرابطة، أن الجيزة توجد بها ثاني أعلى نسبة من المثليين، يليها الإسكندرية
ثم البحيرة وبعض مراكز الدقهلية والشرقية وسوهاج والمنيا وبني سويف وأسوان وقنا.
وعن
فكرة الدعوة للرابطة، قال إنها تمت عن طريق موقع "فيس بوك" وبعض
الأصدقاء ومن خلال لقاءات مع بعض مواقع المثليين. (وطن)