/ مواضيع ساخنة/ الشذوذ الجنسي
    

 
الاربعاء, 14 May 2008 17:09:00

إسبانيا تتحول إلى ملاذ للشواذ المغاربة


إنسان نت - الدار البيضاء - فتيحة بجاج : تتحدث مصادر متطابقة عن تحول إسبانيا إلى قبلة للعديد من الشواذ، وأن المئات منهم هم مهاجرون من المغرب ورومانيا ودول أميركا اللاتينية، اختاروا اللجوء إلى شبه الجزيرة الإيبيرية لممارسة مهنة الدعارة.
تغيير حجم الخط
مالقة الإسبانية تتحول إلى ملاذ للشواذ المغاربة

خاصة في محيط مدينة مالقة بالجنوب الإسباني، وبالتحديد في منطقة كوستا دي سول السياحية، حيث تهتم جمعية "أوخالا" (العبارة من أصل عربي تعني إن شاء الله)، بمتابعة نشاطاتهم، والاهتمام بمشاكلهم. ويقول معظمهم إنهم اختاروا الهجرة إلى إسبانيا للعمل بحرية.

وذكرت يومية "لاأوبينيون دي مالقة" الإلكترونية المحلية، عن مصادر من جمعية "أوخالا"، التي تنجز برنامجا خاصا عن الشواذ منذ ثلاث سنوات، أن هؤلاء الممتهنين للدعارة غالبا ما ينتمون إلى فئة المهاجرين، بينهم عدد من المغاربة ومواطنون من أميركا اللاتينية، ومن رومانيا.

وأضافت اليومية أن معظم من جرى استجوابهم تتراوح أعمارهم ما بين 20 و25 سنة، وأن بعضهم أكدوا أنهم هاجروا إلى إسبانيا بطرق مختلفة لممارسة شذوذهم الجنسي، بعيدا عن انتقادات العائلة والجيران والمناهضين في وسط يرفضهم، وأن نسبة كبيرة منهم لا تتوفر على أوراق الإقامة بالديار الإسبانية.

وأبرزت مصادر إعلامية متعددة أن تصريحات العديد من هؤلاء الشواذ تفيد أنهم اختاروا الهجرة للعمل بحرية، بيد أنهم لم يتخلصوا من هاجس القلق من الوسط المناهض، الذي يجدونه حتى في إسبانيا، إذ تحدثت المصادر ذاتها عن تنديد سكان قاطنين بجوار بعض أوكار الدعارة، بنواد ليلية ومراقص وملاهي، ورفضهم وجود الشواذ في أحيائهم، وأن هناك من المواطنين الإسبان من تقدم بشكاية لدى السلطات الأمنية، لكي تتدخل وتضع حدا للظاهرة، وعبروا عن مخاوفهم من أن ينساق أبناؤهم إلى عالم المخدرات.

وذكر خافيير غارثيا وماركو باركيرو، العضوان في جمعية "أوخالا"، والمسؤولان عن البرنامج الذي تموله حكومة الأندلس المستقلة، أن معظم هؤلاء الشواذ يأتون من المغرب وأميركا اللاتينية وأوروبا الشرقية، كما أنه يوجد بينهم بعض الإسبان، ويتمركزون في ما سمياه "السوق السوداء"، التي تعرف بنشاطها الكبير، خاصة في المنطقة الممتدة بين ماربيا ونيرخا، على امتداد الخط الساحلي، وأيضا في مدينة مالقة.

وأوضحت اليومية الإلكترونية "لاأوبينيون دي مالقة" أن عدد هؤلاء الشواذ لا يكاد يتغير، منذ مدة طويلة، رغم أن هناك إشارات إلى ارتفاعه، حسب المواسم والعطل، التي تتحكم في وفود أو تراجع الزبناء، مشيرة إلى أن هناك عددا منهم تخلى عن المهنة لظروف لم يجر توضيحها.

ونقلت اليومية أقوال شاذ مغربي لم تكشف عن هويته، ذكر أنه، بغض النظر عن ضرورة الاستجابة لمتطلبات العيش، وجد في إسبانيا المكان المناسب للتصرف بحرية، وممارسة ميوله الجنسية، من دون إحساس بالخجل، أو الانزعاج، جراء رفض الآخرين.

وذكرت اليومية أن منطقة "طوريمولينوس" تعتبر البلدية التي توجد فيها نسبة كبيرة من الشواذ، كما يتمركز فيها أكبر عدد من أوكار الدعارة، موضحة أن المغاربة يحتلون فيها الصدارة، يليهم البرازيليون، ثم الرومانيون، مضيفة أن بعضهم أكد أنه جاء هاربا من المضايقات والضغوطات والرفض في بلده الأصلي.

ونقلت اليومية عن خافيير غارثيا قوله إن عالم الدعارة بين الشواذ يختلف كثيرا عن دعارة النساء، إذ نادرا ما تتحكم فيه عصابات، أو تتدخل فيه أيادي مافيا تهريب البشر لتشغيلهم في ممارسة الجنس مقابل المال.

وأضاف غارثيا أن الاتصال بين الزبون والشاذ يجري عبر الإعلانات، التي تصدرها الجرائد المختصة، وأن اللقاءات "الحميمية" تكون في شقة الشاذ، أو شقة الزبون، أو في أحد الفنادق، مبرزا أن الاتصالات، في الغالب الأعم، تجري في شقق تتمركز فيها فئة الشواذ، الذين يتخذون لهم مقرا بإحدى عمارات المنطقة، حتى لا يقاسمهم السكن فيها غيرهم من المواطنين العاديين، الذين ذكر أنهم يفضلون العيش بمعزل عن ممارسي الدعارة. وأضاف أن الحانات والنوادي الرياضية، خاصة محلات "الصونا"، تعتبر بدورها مراكز لقاء بين الشواذ والزبناء. (المغربية)


3.5 / 5 (5 صوت / أصوات)

ترجم هذه المادة الى الإنجليزية

AddThis Social Bookmark Button


آراء وتعليقات :    


هل لديك تعليق أو ملاحظات ؟ شارك الآن...

الإسم :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق :
التعليق :



مسارك داخل الموقع : إنسان > مواضيع ساخنة > الشذوذ الجنسي > إسبانيا تتحول إلى ملاذ للشواذ المغاربة



      
    

© 2008 - إنسان - شبكة حقوق الإنسان.
جميع الحقوق محفوظة ويمكن النقل عن الموقع بشرط الإشارة الى المصدر.