وخلال
لقاء مندوب الحقيقة الدولية بهم بعد تمكنه من الدخول الى الكوفي الشوب الخاص بهم
تمكن من الحصول على استمارة وهي طلب انتساب كان يوزعه الشاذون فيما بينهم لجمع
اكبر عدد ممكن منهم لتكوين ملتقى لهم أو تجمع او جمعية تعنى بشؤونهم.
وبحسب
مصادر من داخل مجموعة الشاذين فإنهم تقدموا بطلب سري من احد المراكز المعنية بحقوق
الإنسان في عمان لتتبنى قضيتهم والعمل على إظهارهم للعلن وفق إطار
قانوني.
“الحقيقة
الدولية” خاطبت جميع المراكز المعنية بحقوق الإنسان للتأكد من صحة المعلومات إلا
أن غالبية تلك المراكز نفت أن يكون الشاذون قد تقدموا بأية طلبات إليها.
فيما أكد رئيس المنظمة
العربية لحقوق الإنسان فرع الأردن المحامي هاني الدحلة أن المنظمة ترفض بالمطلق
تبني أفكار أو آراء أشخاص شاذين جنسيا أو الدفاع عنهم وذلك بسبب رفض المجتمع
الأردني القبول بهم كأشخاص يمارسون الشذوذ الجنسي بغطاء قانوني.
وأضاف الدحلة أن المنظمة ترفض
قبول أية طلبات من هذا النوع لافتا إلى وجود الكثير من القضايا الإنسانية والتي
تحتاج إلى المتابعة والاهتمام.
وتضمن الاستبيان المكون من
ثلاث صفحات والذي حصلت “الحقيقة الدولية” على نسخة منه أسئلة عن الاسم والعمر
والجنس وعن عدد أفراد الأسرة وعن كيفية مداعبة والده ووالدته له أثناء طفولته،
وطريقة مداعبة إخوانه له وهو صغير، وأسئلة عن وصف العلاقة الجنسية بين والديه
ورغبته في الإنجاب وعن أمنيته التي من الممكن أن يحققها مع مثيلي الجنس.
وفي سياق متصل أكد
الناشط في مجال حقوق الإنسان المحامي عاصم الربابعة لـ “الحقيقة الدولية” أن أي
طلبات لهؤلاء الشواذ للاعتراف بهم سيعامل بسرية تامة إلا أنه لم تقدم لغاية
الآن أي طلبات بهذا الخصوص. أستاذ الشريعة وأصول الدين في الجامعة الأردنية
الدكتور احمد العوايشة أكد لـ «الحقيقة الدولية» أنه لا يجوز الاعتراف بهؤلاء
الشواذ، كونها فئة ضالة ومنحرفة ويجب معاقبتها بالعقاب التعزيري الذي يراه
الحاكم إما بالحبس أو رميهم من مرتفع عال، مبينا في ذات الوقت أنه يجب مراقبة
هؤلاء الأشخاص الذين يدخلون الفسق والرذيلة إلى المجتمع الأردني الإسلامي
المحافظ عبر ما يسمونه بحقوق الإنسان.
ومن جهة أخرى بين أحد الأشخاص
والذي تربطه بمجموعة الشاذين علاقة قوية أن المجموعة كانت تعمل على مشروع
لمكافحة مرض الايدز من اجل نشر التوعية بين مثيلي الجنس من أخطار المرض وكيفية
تعاطي الأهالي مع أبنائهم الذين يدخلون ضمن هذا التصنيف، عن طريق توزيع
بروشورات وإصدار مجلة متخصصة في هذا الجانب للشاذين موضحا أن ما نشرته صحيفة
“الحقيقة الدولية” حول الشاذين جنسيا قبل فترة وجيزة دفع بهم إلى اتخاذ خطوات سرية
جدا لنشر أفكارهم ومخططاتهم. (الحقيقة الدولية)