وقال مهدي كاظمي إن حياته في خطر إذا
عاد إلى بلده، حيث كشف رفيقه عن إسمه قبل أن يعدم.
وتعد المثلية الجنسية جريمة في إيران،
كما في سائر الدول العربية والإسلامية.
وقال ناطق رسمي هولندي إن كاظمي سيرحل
إلى بريطانيا، أول بلد أوروبي دخله، والذي رفض منحه حق اللجوء.
قضية
وقد صارت قضية كاظمي محور حملة يقودها
ناشطون معنيون بحقوق المثليين جنسيا عبر أوروبا.
ويقول بورغ بالم - محامي المواطن الإيراني-
إن كاظمي البالغ من العمر 19 عاما سافر إلى بريطانيا عام 2005 لدراسة اللغة
الإنجليزية، وهناك علم أن عشيقه في إيران قد أعدم بتهمة اللواط.
وبعد أن رفض طلبه للجوء، فر إلى
هولندا عام 2006، بعد أن أفلت من الترحيل إلى إيران.
وتشتهر سلطات الهجرة الهولندية بتسامح
أكبر مع المثليين الإيرانيين، وتمتعهم بوضع خاص بسبب صرامة النظام الإيراني فيما
يتعلق بالمثلية الجنسية.
ويستند رفض السلطات الهولندية لطلب
كاظمي إلى قوانين الاتحاد الأوروبي وإلى تقنين دبلن 2003 الذي ينص على أن سلطات
أول بلد أوربي يدخله طالب اللجوء هي المسؤولة عن النظر في طلبه.
وجاء في بيان لسلطات الهجرة
البريطانية أنها تدرس كل طلب بعناية قبل أن تصدر قرارها، وأنها لا تبعد أي أحد
تعتقد أن حياته معرضة للخطر في بلده الأصلي.
وقال أحد أقارب كاظمي يقيم في
بريطانيا إن أسرته تفكر في استئناف القرار لدى المحكمة الأوربية.
يُذكر أن غيران أعدمت خلال عام 2005
فتيان اثنان بتهمة اغتصاب طفل صغير.