جاء ذلك
خلال استضافة الناشطة السياسية عائشة الرشيد للوفد التونسي في لقاء مفتوح امس
الاول مع خريجي الدفعة الاولى من مؤسسة أداء برلماني متميز.
وكانت السداني قد قالت خلال اللقاء انها كانت في مؤتمر الاتحاد
النسائي العام في تونس، وكان المؤتمر نواة للحقوق السياسية للمرأة في العالم
العربي، فقد استطاعت المرأة التونسية تحقيق الكثير من الحقوق منها قانون الاحوال
الشخصية.
واضافت السداني انها عادت الى الكويت وعملت في اول مؤتمر كويتي في
ديسمبر 1971 وعلى اثره قدمت عريضة لرئيس مجلس الامة نوقشت في لجنة الشكاوى
والعرائض.
ومن جانبها، قالت الناشطة عائشة الرشيد ان في الكويت تيارات سياسية
رافضة لوجود المرأة بسبب ستار الدين، ولكن حصلت المرأة على حق التصويت والترشيح
بدعم من قبل سمو امير البلاد وبذلك فرضت المرأة المنتمية لاحدى القبائل نفسها بقوة.
وتساءلت على هامش الاستضافة عن الملايين التي يملكها النواب، مؤكدة ان
الدين بريء مما يفعله المتأسلمون مرددة «خليهم يحلون مجلس الامة ويعلقون الدستور».
زوجات
وتحدثت البرلمانية التونسية نسيمة الغنوشي عن قانون الاحوال الشخصية
الذي اقر سنة 1956 في تونس واعطى المرأة حقوقها من ضمنها قانون الغاء تعدد
الزوجات، مشيرة الى ان تونس البلد العربي الوحيد الذي ليس فيه تعدد الزوجات.
واشارت الغنوش الى قانون منع الآباء من تزويج بناتهم قبل بلوغهن الـ
17، ثم نقح هذا القانون أخيرا واصبح السن 18 سنة، فضلا عن حق الحاضنة في السكن مع
المحضونين، واضيف اليه عدم احقية الزوج في بيع منزل الزوجية اذا كانت الحاضنة تعيش
فيه. وكذلك الغاء «موجب الطاعة» واستبداله بالاحترام المتبادل بين الزوجين.
اما مديرة مهرجان المبدعات العربيات نجوى المنستيري فأكدت ان المرأة
الكويتية في حاجة الى تمكينها للوصول الى البرلمان عن طريق «الكوتا» ما دام البعض
يرفض وجودها.
من جهة أخرى، تكلمت المنستيري عن الترشيح لملتقى المبدعات العربيات
الذي يتم عن طريق السفارة الكويتية في تونس او الاتصال مباشرة بالمختصين، وكذلك
التقديم الذاتي من خلال الشبكة الالكترونية.
وتطرق النقاش في اللقاء الى قضايا أخرى متشعبة ثقافية وفنية واجتماعية.
وقالت الاعلامية نجاح كرم ان نادي الكويت للسينما هو جمعية نفع عام
يهتم بالثقافة والفن ويتضمن مفهومه التوعية بالافلام التجارية الربحية التي تنتجها
شركة السينما.
من جهتها، اشارت المنتجة التلفزيونية هاجر بن نصر الى حرية وحقوق
المرأة التونسية في كل المجالات، خصوصا ابداعها في المجال الثقافي والفني، مضيفة:
سقف الحرية والجرأة موجود ولكنه يختلف بحسب اختيار المخرج والمنتج.
وبدورها، اوضحت الشاعرة آمال موسى ان السينما التونسية توصف بالذاتية
وتتكلم عن تجارب معينة مرت في حياة المخرجين، وان الغالب على الافلام الجودة
الفنية العالية بشهادة الجوائز الدولية التي تبين احتراف المخرجين في مستوى
التعامل مع الصورة.(القبس)