إلقاء القبض على هذا الشخص
جعل الأجهزة الأمنية المغربية تتنفس الصعداء، وتحقق نصرا صغيرا في معركتها ضد
الساعة لمحاصرة هؤلاء الفارين، كما كشفت العملية عن معطى آخر وهو أن الفارين لم
يغادروا المغرب بعد، أو على الأقل لم يغادر كلهم المغرب، وهي فرضية كانت راجت بقوة
بعد الهروب الهوليودي لهؤلاء المعتقلين، خاصة أن أحدهم كان يعمل في الهجرة السرية،
كما كذب الاعتقال الأول فرضية أن يكون هؤلاء متوفرين على أحزمة ناسفة يستعملونها
كلما شعروا بالخطر، وهو ما لمحوا إليه في الرسالة التي تركوها بعد هروبهم من
السجن، عبر نفق حفروه. (إيلاف)