وترغب حكومة المغرب باقناع دول مثل
الولايات المتحدة وإسبانيا وفرنسا انها حليفة في الحرب على الارهاب.
وكان العديد من منفذي التفجيرات في
مدريد عام 2004 من أصول مغربية، وتغادر أعداد متزايدة من الشبان المغربيين بلدها
للقتال في العراق.
وكانت الشرطة المغربية قد أعلنت تفكيك
خلية ارهابية كبيرة كانت تخطط لمهاجمة سياسيين وشخصيات يهودية مرموقة في المغرب.
"مثير للدهشة"
وهذه هي المرة الأولى التي ينجح فيها
متهمون بالارهاب صدرت بحقهم أحكام بالهرب من سجون مغربية.
وقد اتهم الفارون بتكوين خلية كانت
مسؤولة عن تفجيرات الدار البيضاء عام 2003، وهي التفجيرات التي أودت بحياة 45 شخصا
بينهم 12 انتحاريا.
ولم تفصح السلطات المغربية عن كيفية
فرار السجناء من سجن القنيطرة شمالي الرباط، وقال البروفيسور محمد ظريف الخبير
بشؤون الجماعات الاسلامية ان السجناء تمكنوا من الفرار من خلال نفق، وأضاف:
"هذا أمر مثير للدهشة، لا بد ان لهم شركاء".
اضراب عن الطعام
وقد كتب السجناء قبل فرارهم رسالة
حارة على جدران السجن أعربوا فيها عن براءتهم، وقالوا انهم استخدموا كل القنوات
القانونية لاثبات براءتهم دون نتيجة، فلم يتبق أمامهم غير الهرب.
وتعتقد منظمات لحقوق الانسان والكثير
من المغربيين ان العديدين ممن حكموا بعد تفجيرات الدار البيضاء أبرياء.
وتجري تحقيقات حول كيفية تمكن السجناء
من الفرار الذي تزامن مع اضراب عن الطعام بدأه 900 من السجناء الاسلاميين، احتجاجا
على سوء الأحوال في السجون، وهو ما تنتقده منظمات حقوق انسان محلية ودولية. (بي بي سي)