ثلاثون
شابا وشابة من مختلف محافظات الجمهورية التونسية وضعيتهم الاجتماعية تقريبا دون
المتوسط: طلاب ذوو احتياجات خاصة وأيتام ختموا قصص حبهم الرومانسية
بالزواج في ليلة لن تمحى من ذاكرتهم. ليلة تواصلت حتى الساعات الأولى من الصباح
رقص فيها العرسان وغنوا رفقة أسرهم على إيقاع الموسيقى والزفة التقليدية التونسية.
مراسم
الإعداد لهذا الزواج الجماعي استعدت له الجمعية منذ شهور وتمت التحضيرات من تأمين
جهاز الفتيات والكوافير والقيافة والفرقة الموسيقية وحتى شهر العسل على أكمل وجه كما
خضع الأزواج لحلقات تكوينية وتوعوية ودروس في التربية الجنسية بهدف تحضيريهم
نفسانيا واجتماعيا لدخول معترك الحياة الزوجية وتكوين أسرة وإنجاب أبناء أمنتها
لهم السيدة" دبيش" التي شكرت من خلال إيلاف كل من ساهم في إنجاح هذا
الزواج الجماعي من أهل البر والإحسان مضيفة:" هؤلاء الشباب اختاروا طريق
الحلال ودخلوا البيوت من أبوابها فلماذا لا نشجعهم ونمد لهم يد العون حتى لا
يسقطوا في الرذيلة والزنا وما تنجر عنها من مآسي لا تحصى ولا تعد.(إيلاف)