واشتملت
فعاليات اليوم الأول على جلستين الاولى بعنوان / الاديان في عصر العولمة / ناقشت
محاورها اثر العولمه على الاديان والعولمة والتنوع الديني ووسائل العولمة وثقافة
احترام الاديان .
وقد ورأس الجلسة البروفسور يوزو ايتاجاكي وتحدث فيها من الجانب
الياباني البروفسور هيديكي كاتو ومن الجانب الإسلامي الدكتور احمد شحلان من المغرب.
وتحدث البروفسور هيديكي كاتو عن الانسان والحضارة الحديثة وعن دور
الحضارة وتأثيرها في الانسان من نواحي عدة سواء كانت ايجابية او سلبية وتحول
المحور الديني واهميته للانسان ليستمر في حياته , وتطرق الى ما يتطلع إليه المجتمع
المدني من خلال الدين، وما يستطيع الدين تحقيقه في هذا المجال.
وأشار الدكتور احمد شحلان إلى اتخاذ الإسلام انموذجا رائعاً في
المجتمعات البشرية من خلال العديد من العناصر شملت عولمة الإسلام الفطرية والحديث
عن التعارف ورعاية حقوق المعلمين مؤكدا أن انتشار الإسلام في اقطار الدنيا جاء
بالمعرفة وقال // ان المقصود بالتعارف ليس التعارف العادي بل تبادل المعارف
والمكتسبات الحضارية والموروث الانساني // مشيرا إلى ان ذلك شرط من شروط العدالة
الإلهية كي لا تصبح المعرفة حكراً على أحد .
وأبان أن التواصل في معظم حالاته لا يصدق إلا بين أفراد الأمة الواحدة
او أمم متعددة محصورة في إطار معين.
واستعرض الدكتور أحمد شحلان حوار الحضارات وكيف تناول الإسلام في كثير
من علومه ومؤلفاته واختراعاته هذا الحوار والمعارف وسبل جعلها اداة فاعلة لتقارب
الشعوب.(واس)