وأكدت مصادر أمنية - رفضت عدم ذكر اسمها
- أن الصحفي يدعي جيمس كارل باك، والمترجم الخاص به يدعي محمد مرعي - مصري الجنسية
- وفور إلقاء القبض عليهما، عرض الضابط علي الصحفي إطلاق سراحه دون المترجم بشرط
مسح جميع الصور والحوارات التي قام بإجراءئا مع الأهالي إلا أن الصحفي رفض ترك مترجمه
فتم احتجازهما معاً داخل مقر القسم.
وأكدت المصادر أن الصحفي أجري اتصالاً
تليفونياً مع أحد الأشخاص قبل أن يدرك الضابط أن الصحفي يحوز تليفون موبايل آخر
غير الذي تم التحفظ عليه، جذب الضابط الهاتف الثاني ومنع الصحفي من استكمال حديثه
مع الطرف الثاني. ونفي المصدر الأمني تعرض الصحفي والمترجم لأي أذي - وأكد المصدر
أنه فور عمل التحريات اللازمة معهما سوف يتم إطلاق سراحهما ورفض المصدر التعليق
علي أن التحريات دامت أكثر من ٤ أيام منذ إلقاء القبض عليهما.
وعلمت «المصري اليوم» أن زميلاً للصحفي
الأمريكي اتصل بالسفارة الأمريكية في القاهرة، وأبلغهم بخبر احتجازه، وأن مسؤولاً
أمريكياً اتصل صباح أمس بقيادات أمنية لإطلاق سراح الصحفي والمترجم.(المصري اليوم)