وأشارت الدراسة التي شملت 93 سيدة تمت إدانتهن في
السويد بارتكاب جرائم جنسية بين عام 1988 وعام 2000 إلى أن 37 منهن قد خضعن للعلاج
في عيادة للأمراض النفسية خلال تلك الفترة وأن التشخيص أظهر أن 8% منهن تعانين الاضطراب
العقلي .
وخلال نفس الفترة , تمت إدانة 8500 رجل
بارتكاب جرائم جنسية وقام الباحثون أيضا بدراسة تناول المخدرات وقارنوا النتائج بأكثر
من 20 ألف سيدة تم اختيارهن عشوائيا من بين السكان وبنحو 13 ألف سيدة تم إدانتهن
بارتكاب جرائم غير جنسية خلال نفس الفترة.
وأشارت النتائج إلى أن الاضطراب العقلي
بين مرتكبي الجرائم الجنسية كان أعلى 16 مرة من مجموعة غير مرتكبي الجرائم الجنسية
فيما كانت نسبة تناول المخدرات أعلي 23 مرة.
وقال الرئيس المشارك نيكلاس لانجستروم ,
وهو أستاذ مساعد فى معهد كارولينسكا لمنع العنف " يبدو كما لو كان مرتكبو
جرائم الجنس من السيدات تعانين أكثر من الرجال من الأمراض العقلية أو تواجهن مشاكل
مرتبطة بالمخدرات".
وقال الباحثون إن توصية محتملة تتمثل فى
أنه يتعين أن تخضع السيدات المشتبه في ارتكابهن جرائم جنسية للفحص النفسي الدورى"
وهو الأمر الذى لا يحدث.
وتم تعريف الجريمة الجنسية على أنها
" الاغتصاب وممارسة الجنس من غير الرضا المتبادل والاعتداء الجنسي والتحرش
الجنسي". (د ب أ)