وحسب بلاغ نشرته وزارة الداخلية، فإن الشرطة الإسبانية ألقت القبض على
مهرب المخدرات في الوقت الذي كان يتجول فيه على متن سيارة في ملكية أخيه بأحد الشوارع
الرئيسية بسبتة (لاكالا فوينتي).
وقد تم هذا التوقيف بناء على مذكرة اعتقال
دولية مرفوقة بطلب ترحيل أصدرها يوم 18 دحنبر الماضي القضاء المغربي عبر شرطة الأنتربول
الدولية. وكان المهرب الذي كان يقضي منذ 2003 عقوبة حبسية لمدة ثمانية سنوات من
أجل تهمة الترويج الدولي للمخدرات قبل فراره من سجن القنيطرة، معروفا بانتحاله
هويات مختلفة، وبعد توقيفه تحت واحدة من هذه الهويات، طلبت الشرطة الإسبانية كشفا
ببصماته من الأنتربول من أجل التأكد من أنه الشخص المبحوث عنه من قبل السلطات
المغربية.
ويعتبر "النيني"
(الصغير باللغة الإسبانية) شخصية معروفة لدى مصالح الأمن الإسبانية التي كانت
تتعقبه، منذ أن كان يافعا، بين شوارع سبتة، بسبب أنشطته
المتعلقة بترويج المخدرات.
وأوضح البيان أن هذا المهرب
تمت مطاردته أيضا غير ما مرة من
قبل المروحيات والقوارب السريعة حين كان يلوذ بالفرار على متن قوارب مطاطية جد
قوية محملة بالقنب الهندي" باتجاه إسبانيا، لكنه كان دائما يتمكن من الإفلات من مصالح
الشرطة والحرس المدني والجمارك.
وحسب مصالح الأمن الإسبانية فإن
"أعمال" النيني جلبت له ثروة كبيرة تتجاوز 30 مليون أورو، غير أنه في الواقع كان يتباهى في
العديد من المناسبات بأن ثروته تفوق عدد سنوات عمره.
ويشكل هذا الاعتقال الذي يأتي عقب
طلبات ملحة من السلطات المغربية، حسب الملاحظين، ضربة موجعة لمهربي المخدرات
الذين اعتادوا اللجوء إلى إسبانيا من أجل الإفلات من القضاء المغربي.(هسبرس)