وعلى
الفور تم ابلاغ مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى امجد الكردي الذي بدأ فورا
بالتحقيق في ملابسات الجريمة ، وامر بتحويل الجثة الى المركز الوطني للطب الشرعي
ليصار الى تشريحها.
وبين مدعي عام الجنايات الكبرى امجد الكردي انه ومن التحقيقات تبين ان
الاب والام وشقيق الفتاة الاخر اشتركوا في الجريمة وامر بتوقيفهم جميعا على ذمة
التحقيق لمدة 15 يوما بعد ان اسند لشقيقها القاتل تهمة القتل العمد ولافراد
عائلتها تهمة الاشتراك بالقتل.
وتبين من التحقيق حسب المدعي العام
''الكردي '' ان المغدورة كانت متزوجة وقام زوجها بالاتصال مع والدها واخبره بضرورة
الحضور لاسترجاع ابنته التي ينوي تطليقها وبالفعل توجه الاب الى منزل زوج ابنته
واخذ ابنته وعاد بها الى المنزل وهناك قام الجميع بضربها ضربا مبرحا اهلكت قواها
تماما واصبحت غير قادرة واقترح شقيقها اخذها بنزهة الى البحر الميت وهناك اغرقها
في المياه وعاد بها الى عمان بعد ان وضعها على كرسي سيارته الخلفي ودخل بها الى
مركز امن الحسين وسلم نفسه.
(الرأي)