وقال مدير البرنامج
الوطني لمكافحة الإيدز الدكتور عبد الحميد الصهيبي، خلال لقاء تشاوري للقيادات
الفاعلة في مكافحة الايدز، إن عدد حالات الإيدز تزايدت خلال السنوات الخمس
الماضية، "ففي حين كان عدد الحالات بنسبة 151 حالة سجلت في العام 2002 ارتفع
إلى 248 حالة في العام 2007.
من جانبه
دعا أمين عام المجلس الوطني للسكان الدكتور أحمد بورجي إلى ضرورة إيجاد آلية تنفيذية
للتدخلات المطلوبة المتضمنة مقترح الجولة الثامنة للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز
والسل والملاريا، ولتوسيع قاعدة التشاور حول هذا المرض الذي دخل ضمن أهداف الألفية.
وأضاف أن مكافحة
الوباء تمثل أولوية بالنسبة للحكومة اليمنية حيث تشير التقديرات إلى أن اليمن من
الدول ذات معدل الانتشار المنخفض للوباء "ما يجعلها في وضع أفضل من بعض
الدول، التي وصل الوباء فيها حد استنزاف جميع مواردها البشرية."
وتشير الإحصائيات
الرسمية إلى أن العدد التراكمي للحالات المصابة بالايدز في اليمن منذ العام 1987
وهو تاريخ اكتشاف أول حالة، وحتى العام 2007 بلغ 2323 حالة 50 % ، بينها من المقيمين من غير اليمنيين، فيما قدرت
حالات الإصابة عند الأطفال المبلغ عنها بـ 31 إصابة.(وكالات)