كانت النيابة العامة بدائرة الوسطى قد وجهت، للمتهم أنه قتل المجني عليها عمدا بأن عقد العزم على قتلها واستدرجها لغرفته، وما أن ظفر بها حتى انهال عليها ضربا، ودفعها فارتطم رأسها بالسرير، وضغط بكلتا يديه على عنقها، قاصدا من ذلك إزهاق روحها، فأحدث بها الإصابات والعلامات والأعراض الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياتها، وقد اقترنت هذه الجناية بجريمة أخرى تتمثل بأنه وفي المكان والزمان سالفي الذكر شرع في مواقعه المجني عليها ذاتها، دون رضاها ، بأن أمسك بها وحاول حسر ملابسها عنوة، وقد أوقف أثر الجريمة بسبب لا دخل لإرادته فيه ، وهو مفارقة المجني عليها الحياة.
وبحسب صحيفة "الوسط" اسندت النيابة العامة الى المتهم تهمة القتل العمد والشروع بالاغتصاب، وكان الدفاع عن المتهم قد تقدم بطلب للنيابة العامة لإحالة المتهم الى مستشفى الطب النفسي، للكشف على قواه العقلية، حيث أنه يعاني من انفصام بالشخصية تجعله فاقدا لشعوره، واختياره في عمله وقت ارتكاب الفعل وأن على المحكمة إيداعه مأوى علاجي، وحيث أن المستشفى قد قدمت تقريرا بخلاف الحالة التي يعاني منها المتهم، حيث خلص إلى مسئولية المتهم عن أفعاله، وحيث أن المتهم يطعن في هذا التقرير، وأن الطبيبة المعالجة له قد استغربت هذه النتيجة، حيث انه قامت بالإشراف على علاجه وكانت تصرف له الأدوية، لكي يتناولها المتهم مدى الحياة نظرا للحالة النفسية التي يعاني منها. (محيط)