وركز التقرير، الذي أطلق بالتعاون بين
معهد التخطيط القومي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالقاهرة، في نسخته الجديدة
لعام 2008، على قضايا الفقر والفقراء؛ إذ أشار إلى انخفاض عدد المواطنين الذين
يعيشون بأقل من دولار واحد في اليوم من 8.2 % عام 1990 إلى 3.4% عامي 2004 و2005.
19.6
% دون خط الفقر
وقال إن الفقر مركز تركيزا شديدا في
792 قرية من بين ألف قرية فقيرة في المنيا وسوهاج بجنوب مصر، على سبيل المثال،
وأن واحدا من بين كل 5 مصريين ( 19.6 %) يقل إنفاقه على الاستهلاك في عام
2007 إلى ما دون خط الفقر، مقارنة بـ24.3 % في عام 1990.
وقال إنه خلال الفترة من 1990 إلى
2005 انخفض معدل الفقر بمعدل سنوي 1% في المتوسط، وأنه يجب تحقيق انخفاض أسرع في
النسبة المئوية للسكان الواقعين تحت خط الفقر، لتحقيق هدف خفض نسبة الفقراء إلى
النصف، بحيث تصل إلى 12.1 % في عام 2015.
3
ملايين خارج التعليم
ورصد التقرير مؤشرات وصفها
بـالمزعجة، منها أن بيانات الإحصاء السكاني في عام 2006 تشير إلى وجود 14.7% من الأطفال بين
6 و18 سنة على مستوى البلاد لم يلتحقوا بالتعليم الأساسي أو تسربوا من المدارس،
ويزيد عددهم على 3 ملايين طفل لم يحصلوا على مهارات القراءة والكتابة والحساب
الأساسية.
وحذر من أن المناطق العشوائية في
المدن الكبرى ظاهرة سلبية أخرى، مشيرا إلى أن التوقعات المتعلقة بالفقر في
القاهرة -وإن كانت تشهد حاليا معدل فقر منخفض نسبي بالمقارنة بالمحافظات الأخرى-
تشير إلى ارتفاع معدله في القاهرة من 4.6% عام 2005 إلى 7.6% عام 2015.
وأكد التقرير أن لمجتمع الأعمال
دورا مهما في تخفيف حدة الفقر بالمعاونة على نجاح أهداف الخطة الخماسية للتنمية
الاجتماعية والاقتصادية، عبر تحقيق زيادة في مستويات العمل لتصل إلى معدل 750
ألف موظف سنويا، مشيرا إلى أن عدد العاطلين -حسب آخر إحصاء سكاني- بلغ مليون فرد
بنسبة 9.3% من إجمالي قوة العمل. (قدس برس)