وبحسب صحيفة "الوفد" فور
سؤالها عن سر عودتها ضحكت قائلة:"إنها كانت تعلم بموضوع بيع الكلية، حيث إن
زوجها طلب منها أن تبيع كليتها من أجل تسديد ديون الزوجية وأن يرتفع بمستوي
معيشتها، وبدلاً من العيش في غرفة في منزل مشترك نعيش في شقة غرفة وصالة. وركبت
معه الموتوسيكل وقابلت السمسار "النص" الذي توسط في بيع الكلية
نظير 4 آلاف جنيه سوف يحصل عليها وقامت بإنهاء إجراءات النقل والتبرع بالكلية
بداية من نقابة الأطباء ونهاية بتوقيع وبصم إقرار بالتبرع" .
ثم توقفت وردة قليلاً لتتذكر ليلة انتشال
كليتها، فقالت:" في يوم إجراء العملية ذهبت للمستشفي وفور إجرائها استلمت أنا
وزوجي 15 ألف جنيه قيمة الكلية، وبعد عودتنا إلي المنوفية فوجئت بزوجي يقوم بشراء
ملابس جديدة لأبنائه من زوجته الأولي ويصرف الفلوس بمفرده، ولم أحصل علي أي نقود
في جيبي ودبت بيننا مشاكل عديدة بسبب فلوس العملية التي حصل عليها هو بمفرده، ولم
يشتر شيئاً لي، وعندما اشتد الخلاف بيننا ترك لي المنزل وهددني بالطلاق، وذهبت إلي
أمي وفور علمها بالموضوع قررت توكيل محام حتي يمكن الابلاغ ضد زوجي واتهامه بسرقة
الكلية وتم ذلك فعلاً".
من جانبه قال سعد عبده حلمي زوجها إنه
تقدم لها بعد فسخ خطوبتها من ابنه وتزوجها منذ 5 أشهر فقط ، اضاف اتفقت معها علي
بيع الكلية وأنها وافقت علي أن تضحي بجزء من جسدها حتي نخرج من الفقر، ولكنها
أرادت أن تحصل علي الأموال كلها، وبعد مشادة بيننا اتفقت معها علي أن تحصل علي 3 آلاف
جنيه، ولكنني حصلت علي كل المبلغ ولم أسلمها شيئاً فتقدمت هي ببلاع ضدي بمساعدة
أحد المحامين الذي طار إلي الفضائيات للظهور فيها وأدانتني ولولا تقديم الإقرار
الذي وقعت عليه وردة وعليه بصمة يدها لكان مصيري السجن .
وعند سؤاله عن متى عادت اليه وردة قال
في هدوء عادت بعد خروجنا من النيابة والتوقيع علي عقد صلح بيننا واصطحبتها إلي أحد
المطاعم وتناولنا الطعام فيه وعدنا إلي البيت ووعدتها بأن أقدم لها جزءاً من ثمن كليتها
لتحتفظ هي به وبعدها عشنا في البيت بلا مشاكل والحمد لله، ولكن ظروفنا مازالت صعبة
جداً وراتبي لا يكفيي للصرف علي وردة ولا أولادي الآخرين وهم 5 أبناء ومعهم
والدتهم.
وعندما سألت وردة عن أحوالها قالت إنني
عدت إليه وبعت كليتي من أجله وأتمني ألا يلقي بي بعد ذلك في الشارع بعدما أصبحت
مريضة وأنا زوجة بنت الـ17 سنة ولا أدري ماذا تخبئ لي الأيام، فهل التضحية لزوج
مدين صحيح أم خطأ؟
.