وبذلك يرتفع عدد المصابين
جراء الألغام الإسرائيلية المزروعة في الأراضي المحررة إلى 503 أشخاص، توفي 202
منهم، وغالبيتهم من الأطفال.
وعمدت
قوات الاحتلال الاسرائيلية لدى انسحابها من القنيطرة المحررة الى تدمير جميع المنازل
والقرى فيها ووصل عددها الى ما ينوف عن خمسة آلاف منزل كما زرع مئات الاف الالغام
المبعثرة والعشوائية وبأشكال مختلفة من أرضية الى العاب او كرات او اقلام او
مصابيح او اشكال غريبة.
وشهد
العام 2006 وفاة واصابة العديد من الاطفال بالغام اسرائيلية على شكل لعبة اطفال
كإصابة الطفلين منصور ابراهيم الجعدان ومحمد منصور الجعدان من مواليد 1996 في قرية
الحيران- صيدا بمحافظة القنيطرة.
وقال
عمر اللهيبي رئيس مجلس إدارة الجمعية العامة لرعاية وتأهيل المصابين بالألغام في
وقت سابق لسيريانيوز إن "قوات الاحتلال الاسرائيلي مازالت ترفض حتى الآن
تسليم مخططات المواقع والاماكن المزروعة بالالغام في مدينة القنيطرة المحررة ".
وشهد
العامان الماضيان أيضاً أصابة خمسة أطفال من قرية جبا في محافظة القنيطرة بجراح
خطيرة إثر إنفجار لغم فردي منذ عام 1967 كما أصيب أربعة أطفال آخرين بين قرية خان
أرنبة ومدينة البعث في محافظة القنيطرة بانفجار لغم اسرائيلي يعود تاريخ زرعه الى
حرب تشرين.