واوضح متحدث باسم الوزارة ان الدبلوماسي
المعني "لا يزال يعمل في السفارة اليمنية" في المانيا مضيفا ان المانيا
شهدت في الاعوام الاخيرة "بضع حالات" من الرق الحديث غير انها تبقى
"استثنائية" على حد قوله.
وكانت شابة اندونيسية (30 عاما) روت
الخميس مستخدمة اسما مستعارا هو ديوي هاسنياتي المعاناة التي قاستها لمدة خمس
سنوات في خدمة هذا الدبلوماسي الذي عمل اولا في القاهرة ثم في برلين منذ 2004.
وقالت الخادمة لصحيفة "فرنكفورتر
روندشاو" اليومية "لم يكن يحق لي لمس غذائه. وفي الافطار لم يكن
مسموحا لي باكثر من قطعة خبز. اما في المساء فنصيبي هو قليل من الارز مع الطماطم".
واضافت "كنت في خدمته على مدار
الساعة دون اي اجازة ودون ان احصل على مرتب. وعندما كنت لا اعمل
بالسرعة الكافية كان يضربني" موضحة انها لا تملك حتى غطاء للنوم.
وكانت الخادمة محتجزة في شقة الدبلوماسي
في بوتسدامر بلاتز في قلب حي الاعمال في العاصمة الالمانية.
ونقلت الخادمة الى المستشفى بسبب تدهور
وضعها الصحي حيث اكد الاطباء انها مصابة بالسل وتعاني من سوء تغذية شديد.
وابلغ الاطباء جمعية "بان
يينغ" لمساعدة ضحايا الاتجار في البشر بالاشتباه في وجود حالة رق منزلي.
وانتهت معاناة هذه الخادمة في ايار/مايو
2007 حين تكفلت بها المنظمة التي وفرت لها شقة.