وألقت
ميهرار بلائمة قلة الأعمال على مواقع الإنترنت الإباحية، ووكالات الاتصال الهاتفي لبائعات
الهوى، والنوادي الليلية الواقعة في نفس شارعها، والتي وصفتها بـ"المزعجة."،
وفقا لوكالة أسوشيتد برس.
وقالت
ميهرار للصحيفة الألمانية "لن تحقق أي أرباح تذكر عندما تبيع الهوى والجنس
الآن في هذه المنطقة، الأماكن الوحيدة التي ما تزال تعمل في المقاطعة الحمراء هي
النوادي الليلية التي ترقص فيها الفتيات على الطاولات."
وذكرت أن
النزل مر بفترات ذروة في السبعينيات حيث كان يفتح أبوابه سبعة أيام في الأسبوع،
وكان هناك 12 بائعة هوى تعمل بشكل يومي."
وأضافت
ميهرار "زبائننا كانوا في غاية السخاء، ولم يكونوا يبخلوا أبدا، لكن حتى هذا
تغير في هذه الأيام."
ويضم
"نزل الأقصر" الآن أربع بائعات هوى فقط، ويفتح أبوابه من الثلاثاء وحتى
الجمعة فقط، ما يؤشر على تراجع حاد للأعمال.
وقالت فتاة
أسمت نفسها نيكول للصحيفة الألمانية إنها كانت تتقاضى نحو ثلاثة آلاف دولار في
الليلة الواحدة، لكن "الآن لا أكاد أحلم بهذا المبلغ، فمنذ نحو عام، وأنا
أتقاضى 308 دولار لليلة فقط.(CNN)