وأوضحت المنظمة في رسالة وجهتها للأمين العام بان كي مون أن
وثائق للأمم المتحدة أظهرت أن "مكتب أجهزة المراقبة الداخلية في الأمم
المتحدة قد تجاهل الادعاءات التي تستهدف الجنود الباكستانيين والهنود وقلل أهميتها
وأهملها".
وذكرت المنظمة أن شهودا قالوا لمحققي مكتب أجهزة المراقبة
الداخلية إن المليشيات الكونغولية قد عاودت التسلح وإن جنودا من قوات حفظ السلام
متورطون في تهريب الذهب والأسلحة والذخيرة والوقوف أمام محاولات تجريد هذه
المليشيات من أسلحتها.
وكانت الأمم المتحدة نفت الأسبوع الماضي أنها تسترت لأسباب
سياسية على عمليات تهريب ذهب وأسلحة اشترك فيها جنود هنود وباكستانيون من قوات
الأمم المتحدة كانوا في 2005 منتشرين في جمهورية الكونغو الديمقراطية. (وكالات)