ويدور حاليا جدل في موريتانيا حول طرق
محاربة الرشوة ويرافق ذلك اتهامات متبادلة بين النساء والرجال في هذا البلد يتهم
فيها كل جنس الجنس الآخر بالضلوع في عمليات التحايل التي أنهكت الدولة الموريتانية
طوال العقود الثلاثة الماضية.
ويعترف
خطري ولد عبد الرحمان رئيس الجمعية الموريتانية للدفاع عن حقوق الرجل بوجود فساد
واختلاس أموال من طرف رجال تبوؤا مواقع المسؤولية لسنوات بيد انه يحمل النساء كل
ذلك ويشير ولد عبد الرحمن إلى انه خلف كل رجل مختلس امرأة، موضحا ان المراة هي
التى تدفع الرجال الذين يتولون مسؤوليات حكومية إلى تجاوز صلاحياتهم والاعتداء على
ممتلكات الشعب. وهو يرى ان النزعة الاستهلاكية غير المحدودة للنساء تدفع الزوج
مثلا إلى ارتكاب عمليات تحايل واختلاس من اجل تنفيذ رغبات زوجته في بلد يخجل الرجل
من رفض أي طلب تقدمه المرأة مهما كان حجمه.
ويحرص
خطري ولد عبد الرحمن على تحميل النساء وزر كامل الفساد في البلاد فهن إما مارسنه
بشكل مباشر من خلال تواجدهن في مواقع المسؤولية او بطريقة غير مباشرة عن طريق
الضغط والإلحاح على الرجال من اجل توفير الحاجيات التي لا تنتهي بحسب الناشط
الحقوقي.
وتتهم
رئيسة رابطة النساء معيلات الأسر وهي منظمة موريتانية تدافع عن حقوق المطلقات في
المجتمع الموريتاني الرجال في بلدها بممارسة مختلف أساليب الاختلاس تحت طائلة
تلبية رغبات نسائهن.
وتشير امنة بنت المختار من خلال دراسة أجرتها جمعيتا إلى أن
مختلف الوظائف التي تولتها النسوة كانت تشهد اقل عمليات التحايل والاختلاس.(الشرق
الاوسط)