وقال اللاحم - الممنوع من السفر - إن
"منحي الجائزة يبرهن على ان العمل في مجال حقوق الانسان في المملكة العربية
السعودية يخضع للرقابة الدولية."
ومضى المحامي السعودي في تصريحات نقلتها
عنه وكالة الانباء الفرنسية للقول: "إن هذه الجائزة تقيم عمل عدد كبير من
الناشطين في مجال حقوق الانسان في المجتمع السعودي. كلي امل بأن يزداد عدد هؤلاء
العاملين."
وكانت جمعية المحامين الامريكيين قد
بعثت برسالة الى اللاحم يوم الاربعاء الماضي اخبرته فيها باختياره لنيل الجائزة
"اعترافا بشجاعته في مواجهة الظلم ولعمله القانوني الدؤوب."
وجاء في الرسالة: "نثني على عملك
في الدفاع عن حقوق الانسان وحكم القانون في المملكة العربية السعودية رغم تعرضك
للملاحقة."
الا انه لن يتاح للاحم ان يتسلم الجائزة
- التي ستقدم في مؤتمر يعقد بالعاصمة النمساوية فيينا في شهر يوليو/تموز المقبل -
بنفسه ما لم ترفع السلطات السعودية قرارها بمنعه من السفر لمدة اربع سنوات.
وقال اللاحم "إن الجائزة ترسل
اشارة ايجابية مفادها ان في السعودية حيزا من الحرية يتيح للمحامي ان يتحرك، عوضا
عن التهجم على سجل المملكة في مجال حقوق الانسان وحسب."
يذكر ان للاحم تاريخ طويل في مجابهة
السلطات القضائية في بلده.
ففي شهر نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم،
سحبت السلطات السعودية اجازة ممارسة مهنة المحاماة منه بعد اعتراضه على حكم اصدرته
محكمة سعودية بتجريم امرأة تعرضت للاغتصاب. وقد تدخل العاهل السعودي الملك عبدالله
في القضية لاحقا تحت ضغوط دولية واصدر عفوا عنها.
كما قضى اللاحم حكما بالسجن لمدة تسعة
شهور لانتقاده السلطة القضائية اثناء قيامه بالدفاع عن ثلاثة من الاصلاحيين
السعوديين الذين سجنوا لمطالبتهم بنظام ملكي دستوري في البلاد.
وكان الملك عبدالله قد عفا عن الثلاثة
واللاحم في شهر اغسطس/آب الماضي وامر باطلاق سراحهم. (بي بي سي)