وفي مناورة دبلوماسية لتفادي انقسام
الاصوات نوه القرار الذي اقترحته مصر بالنيابة عن الدول الافريقية في المجلس الى
الاجراءات التي اتخذها السودان من اجل تحسين اوضاع حقوق الانسان رغم انها لم تؤد
بعد الى النتيجة المرجوة.
ووافق مجلس حقوق الانسان المكون من 47
عضوا وتمثل فيه الدول الاسلامية والافريقية بمساندة من روسيا والصين وكوبا اغلبية
فعالة على القرار بالاجماع.
وقال ممثل السودان امام المجلس ان هناك
اقرارا بالتحسن في وضع حقوق الانسان في دارفور وبالخطوات التي اتخذتها حكومة
السودان ودعوة السودان الى التعجيل بجهوده في هذا المجال وهذا ما وعدنا بعمله خلال
الفترة القادمة.
وقال ممثل كندا ان القرار لا يعكس خطورة
وضع حقوق الانسان في السودان لكن كندا لن تعرقله.
وقال "نحن نأسف لان هذا القرار لم
يكن اكثر فعالية في استجابته للحاجات الثابتة لشعب السودان. ورغم ان كندا ستنضم الى
الاجماع بشأن هذا القرار فنحن نود ان نوضح ان شعب السودان يستحق ما هو افضل."
وفي الاسبوع الماضي قال المفوض السامي
لحقوق الانسان للامم المتحدة والبعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في
دارفور في تقرير مشترك ان القوات السودانية استهدفت مدنيين في هجمات جوية وبرية
على قرى في دارفور هذا العام.
وكان متمردون معظمهم من غير العرب في
دارفور حملوا السلاح في اوائل عام 2003 متهمين الحكومة بتجاهل منطقتهم. وقامت
الحكومة بتعبئة ميليشيا قبلية معظمها من ذوي الاصول العربية وادت الانقسامات بين
المتمردين الى ظهور خليط من الجماعات المسلحة وانهيار للامن والنظام.(رويترز)