فقد أعلنت سلطة الطاقة الفلسطينية أن
محطة توليد الطاقة في غزة ستتوقف مساء الأربعاء، ليبلغ العجز الكلي في إمداد الطاقة
الكهربائية إلى 35%، وفي محافظات غزة 50%. وسيطال انقطاع التيار أيضاً مراكز
الخدمات الإنسانية، كالمستشفيات ومضخات الصرف الصحي، وآبار المياه، التي أشارت
سلطة الطاقة إلى عدم قدرتها على استثنائها من برامج قطع التيار، وتخفيف الأحمال.
وقال نائب رئيس سلطة الطاقة في غزة كنعان
عبيد إنه "تم إبلاغ الاحتلال الاسرائيلي، والصلب الأحمر والمؤسسات الإنسانية،
بأن كمية الوقود للمحطة نفدت". وأضاف أن الكمية الموجودة من الوقود "فقط
400 الف لتر تكفي لمدة 30 ساعة، اعتبارا من الآن (مساء الثلاثاء)، يعني من المتوقع
ايقاف محطة توليد الطاقة مساء الاربعاء وعلى العالم ان يتحمل مسؤوليته تجاه
غزة". اكد انه اعتبارا من مساء الاربعاء سيغرق جزء كبير من مدينة غزة
"في ظلام دامس وستغمر مياه الصرف جزءا من شوارعها".
قبول
الهدنة
وفي مقابل الهم الإنساني، توقع مسؤول
فلسطيني مطلع على المحادثات التي تجريها حماس مع مصر، بأن توافق الحركة الإسلامية
على الهدنة المتبادلة مع إسرائيل، "في قطاع غزة، في هذه المرحلة". إلا
أن الرد النهائي للحركة على الاقتراح سيُعلن الخميس، وفق مع أكد القيادي سامي أبو
زهري، الذي رفض التعليق على فحوى الرد، مؤكداً أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن
يستند إلى "إنهاء
العدوان على الشعب الفلسطيني"، وتأمين فتح معابر القطاع.
وإذا صحت التوقعات، فستقدم حماس،
بموافقتها على الهدنة، تنازلاً واضحاً، خاصة وأنها سبق أن أصرت، طيلة أسابيع، على
وقف متبادل لإطلاق النار في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال النائب الحماسي صلاح بردويل إن الجماعة
على استعداد الآن لوقف لإطلاق النار "يبدأ من غزة، ثم ينتقل إلى الضفة
الغربية" في المستقبل، كما أكد مسؤول آخر في حماس على موقف الجماعة الجديد.
وأضاف أن الحركة مستعدة لتخفيف موقفها لضمان نجاح الاتفاق، مشيراً إلى أن زعيمها
المنفي، خالد مشعل، أعلن موافقته على الاتفاق، في إشارة إلى أن جميع عناصر حماس،
ومنهم جناحها العسكري المتشدد، يجب أن يلتزموا بهذا القرار.(وكالات)