وقال عدنان الحاجي القيادي النقابي ان حفناوي المغزاوي
(25 عاما) اصيب بطلق ناري في الرئة اليمنى وقضى على الفور وذلك بعد ان اطلقت
الشرطة النار على متظاهرين في الرديف.
واضاف الحاجي ان 18 شخصا اصيبوا بجروح بالرصاص.
واكد مصدر حكومي وفاة متظاهر واصابة 8 اشخاص بجروح هم
خمسة متظاهرين وثلاثة من عناصر الامن.
واوضح المصدر "ان قوات الامن تعرضت لعبوات حارقة
(كوكتيل مولوتوف) واضطرت للتدخل لشل حركة بعض العناصر التي كانت تصنع" هذه
المقذوفات.
وقال المصدر "في غضون اليوم بلغ الى علم السلطات ان
عناصر بصدد صنع زجاجات حارقة لاستعمالها في أعمال تخريبية مما استوجب تدخل أعوان
الامن الذين تعرضوا للرمي بعدد من هذه الزجاجات."
واضاف المصدر انه "رغم انذار المشاغبين فانهم تمادوا في اعمالهم
مما استوجب تدخل قوات الامن ونجم عن الحادثة وفاة أحد المشاغبين وجرح ثلاثة أعوان
أمن وخمسة مشاغبين".
واشار المصدر الى فتح تحقيق "للوقوف على مختلف
ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات".
وقال الحاجي ان "عدد الجرحى بلغ حتى الان 22 شخصا
حالاتهم متفاوتة" مضيفا ان الشرطة مازالت تلاحق بعض المتظاهرين حتى الان في
الجبل.
وقال عادل جيار من لجنة النظام ان مواجهات متقطعة سجلت
منذ الاثنين الماضي بين قوات الامن ومتظاهرين "ينددون بالبطالة وغلاء المعيشة
والفساد والمحسوبية".
وقال ان محتجين رموا بالحجارة قوات الامن المنتشرة
بكثافة وباستمرار في مدينة الرديف والاحياء المحيطة بها.
وكان تم توقيف عشرات المتظاهرين في نيسان/ابريل اثر
تظاهرات مماثلة في هذه المدينة التي يقطنها 30 الف نسمة والتي تشكل ابرز معاقل
الاحتجاجات في الحوض المنجمي في ولاية قفصة الغنية بالفوسفات. (MEO)