ولم
تتوقف مبادرات الهمة، الذي كان متوجها إلى البرلمان لحضور الجلسة الافتتاحية
للدورة الربيعية صباح أول أمس الجمعة، عند الاحتجاج على أفراد قوات التدخل السريع
والقوات المساعدة، التي لم يسلم منها حتى الصحافيون، ومطالبتهم بعدم استعمال العنف
في حق أطر التنسيقية والمجموعة، بل دخل وسط المحتجين للاطمئنان على بعض المغمى
عليهم.
كما وعد الهمة، الذي التحق بقبة البرلمان متأخرا وحاملا لملفات الأطر
العليا المعطلة بعد أن تسلمها منهم، بالاجتماع مع من يمثلهم، مباشرة بعد انتهاء أشغال
افتتاح الدورة، التي حضرها الوزير الأول، عباس الفاسي.
وتعرض أعضاء أطر كل من التنسيقية ومجموعة الدكاترة، خلال وقفة
احتجاجية نظموها أمام مقر البرلمان، للمطالبة بحقهم في الشغل، لتدخل عنيف من طرف
قوات مكافحة الشغب أمام البرلمان، ارتفعت حدته عندما حاولت الأطر العليا المعطلة
التوجه إلى الباب الرئيسي للبرلمان. ونتجت عن التدخل إغماءات كثيرة، ورضوض وإصابات
في الرأس لدى العديد من الأطر العليا.
ولم يحل المطر الذي كان يتهاطل بغزارة على مدينة الرباط دون تنظيم
التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة، والمجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين، للوقفة
الاحتجاجية أمام البرلمان، تزامنا مع افتتاح الدورة الربيعية، التي يحضرها الوزير
الأول، في إطار برنامجها النضالي، الذي سطرته لمطالبة حكومة عباس الفاسي بحقها في
الشغل.
كما جابت أطر المجموعتين، مساء الخميس، بعض شوارع الرباط في مسيرة
سلمية، من باب الأحد إلى مقر البرلمان، مرددة شعاراتها المطالبة "بالإدماج
الفوري والمباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية"، ومنددة بـ"التماطل
والصمت الحكوميين" إزاء مطالبها.(المغربية)