وقالت الجمعية انها اضربت احتجاجا على
القيود التي تفرضها اسرائيل على الامدادات ومنعت تسليم مليون لتر من زيت الديزل
والبنزين موجودة في صهاريج على الجانب الواقع في غزة من حاجز ناحال عوز الحدودي.
وقللت اسرائيل بصورة حادة كمية الوقود
الذي يضخ الى قطاع غزة الذي سيطرت عليه حماس بعد أن ألحقت الهزيمة بقوات موالية
للرئيس محمود عباس في يونيو حزيران.
وقال محمود الخازندار رئيس جمعية اصحاب
محطات وشركات الوقود الفلسطينية في غزة ان الجمعية ستواصل رفض تسلم كمية الوقود
القليلة جدا مالم تحصل على ضمانات واضحة بان تزيد اسرائيل من امدادات الوقود
اليومية الى غزة.
واتهمت اسرائيل حماس والجمعية بمنع وصول
الوقود الى وكالات المعونة التابعة للامم المتحدة وأهالي غزة. وأعلنت وكالة الامم
المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين /الاونروا/ في الاسبوع الماضي تعليق عملياتها بسبب
نقص الوقود.
وقالت اسرائيل ان الهجمات التي يشنها
النشطاء الفلسطينيون على المعابر الحدودية أجبرتها على اغلاق معابر بصورة مؤقتة
تستخدم في نقل الوقود الى غزة التي فيها 1.5 مليون نسمة.
وقال الخازندار انه لن يأخذ لترا واحدا
من الوقود من نحال عوز سواء للاونروا او لاي شيء اخر.
والتقى اعضاء من حكومة حماس مع زعماء
جمعية أصحاب محطات وشركات الوقود الفلسطينية يوم الاحد وطلبوا منهم استئناف
التوزيع.
وقال مسؤول في حماس ان المسؤولين
الاسرائيليين قالوا لمصر والامم المتحدة ان امدادات الوقود الى غزة ستزيد بمجرد
نضوب الخزانات.
وقال بيتر ليرنر المتحدث باسم منسق
الانشطة الحكومية في المناطق انه بمجرد فروغ الخزانات ستكون هناك امدادات أخرى.
وأشار الى أنه لا يعلم عن خطط زيادة الامدادات.
وامتنعت
الامم المتحدة عن التعليق.
(رويترز)