وقال عامل في شركة الاسكندرية للغزل
والنسيج ان مجلس ادارة الشركة سعى الى انهاء الاضراب من خلال قطع امدادات المياه
والكهرباء.
ويقول العمال وعددهم حوالي ثلاثة الاف
انهم يقرنون الاضراب عن العمل بالامتناع عن تناول الطعام والشراب الى أن تستجيب
الحكومة لمطالبهم.
وبدأ العمال الاضراب قبل ثلاثة أيام
للمطالبة بزيادة الاجور وزيادة حافز يحصلون عليه واستئناف صرف بدل وجبات غذاء
كانوا يحصلون عليه.
وقال العامل الذي طلب ألا ينشر اسمه ان
حالات اغماء حدثت بين العمال بسبب الامتناع عن تناول الطعام والشراب.
وأضاف أن وزيرة القوى العاملة والهجرة
عائشة عبد الهادي أوفدت مفاوضا الى الشركة لكن العمال رفضوا الحديث معه الى أن
يستجاب لمطالبهم.
ومنذ أكثر من عام تشهد مصر اعتصامات
ومظاهرات تحتج على ارتفاع الاسعار وتدني أجور الموظفين والعمال بحسب قول منظمي
الاحتجاجات والاعتصامات. ويهدد ألوف الاطباء بتقديم استقالاتهم ما لم ترفع الحكومة
الحد الادنى لاجورهم.
وقتل شخصان وأصيب العشرات في اضطرابات
وقعت الاسبوع الماضي في مدينة المحلة الكبرى وهي مدينة صناعية تقع في محافظة
الغربية شمالي القاهرة وحطم محتجون على الغلاء متاجر وسيارات وفروع بنوك وعربات
قطار ومزقوا صورا للرئيس حسني مبارك.
وبدأت الاضطرابات بعد محاولة قوات الامن
فض مظاهرة عمالية في المدينة المشهورة بصناعة الغزل والنسيج في دلتا النيل في نطاق
دعوة للاضراب العام في مصر في ذلك اليوم.
وقال شهود عيان ان قوات أمن كثيفة العدد
تطوق مبنى شركة الاسكندرية للغزل والنسيج خوفا فيما يبدو من وقوع اضطرابات مماثلة
للاضطرابات التي وقعت في مدينة المحلة الكبرى.
ومنذ
أربعة أيام ينفذ عمال شركة سمنود للنسيج والوبريات في محافظة الغربية وعددهم حوالي
1300 عامل اضرابا عن العمل مطالبين بزيادة الاجور والحوافز.
وتنتج
الشركة ملابس جاهزة ومناشف.(رويترز)