ويشكو المضربون من ان الاجور التي
يتقاضونها لا تكفي لضمان عيش كريم خصوصا وان الاردن شهد في الآونة الاخيرة ارتفاعا
في مستوى المعيشة بلغ 50 في المئة.
وقد ادى الاضراب الى اغلاق المدارس
والعيادات الطبية التي تديرها منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الانروا) في
الاردن.
يذكر ان زهاء مليون وثمانمئة الف لاجئ
فلسطيني يقيمون في الاردن، وهو اكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في العالم العربي.
وتقوم الانروا بتوفير العناية الطبية
والخدمات التعليمية وغيرها من المتطلبات الانسانية لهؤلاء اللاجئين.
ويطالب موظفو الانروا - وجلهم من
الفلسطينيين والاردنيين - بزيادة اجورهم لتمكينهم من تحمل زيادة الاسعار الناتجة
عن تدني سعر صرف الدولار الامريكي وارتفاع اسعار المحروقات.
من جانبها، تقول الانروا إنها قد رفعت
اجور موظفيها بالفعل، الا انها لا تستطيع فعل المزيد لانها تعاني عجزا في
ميزانيتها يبلغ 7 في المئة وزيادة في مصاريفها. (بي بي سي)