وخلال ندوة للنقابات الصحافية العربية في الدار البيضاء
اعرب رئيس الفدرالية جيم بوملحة عن اسفه لمقتل 65 صحافيا في العام 2007 في العراق،
وثمانية في الصومال وثلاثة في الاراضي الفلسطينية من اصل 172 صحافيا لقوا حتفهم
حول العالم في العام 2007.
وقال بوملحه "يجب تأمين الحماية للصحافيين في هذه
المناطق".
من جهته قال نعيم الطوباسي ممثل نقابة الصحافيين
الفلسطينيين ان "حياة الصحافيين المحليين والاجانب الذين يغطون الاحداث في
غزة والضفة الغربية معرضة للخطر يوميا من قبل المحتل الاسرائيلي".
كما دعت الفدرالية الى اصلاح القوانين التي تحكم ممارسة
مهنة الصحافة في العالم العربي، والى الغاء احكام السجن بالمخالفات الصحافية والى
دعم الصحافة المستقلة.
من جهتها شددت منية بالعافية ممثلة النقابة الوطنية
للصحافة المغربية على الحاجة الى "مكافحة الظلم اللاحق بالصحافيات على صعيد الرواتب ومراكز
المسؤولية"، معربة عن اسفها لكون نسبة
الصحافيات في المغرب لا تمثل اكثر من 30% من الجسم الصحافي.
ومن المقرر ان يضع ممثلو النقابات الصحافية العربية
المجتمعون في الدار البيضاء "خطة عمل لنشر حرية الصحافة والعمل النقابي الحر
في العالم العربي".
الى ذلك طلبت منظمة "مراسلون بلا حدود"
الاثنين من السلطات المصرية اطلاق سراح مدون شاب اعتقل في السادس من نيسان/ابريل
الماضي خلال تظاهرة احتجاج في مدينة عمالية.
وقالت المنظمة، ومقرها باريس، في بيان ان "كريم
البحيري يتعرض لسوء معاملة وقد بدا اضرابا عن الطعام ونحن قلقون على حالته
الصحية" داعية السلطات الى الافراج عنه.
وكريم العامل في مصانع النسيج في المحلة الكبرى، دلتا
النيل، متهم بالتحريض على الاضراب من خلال مدونته. واستنادا الى المنظمة المدافعة
عن حقوق الصحافيين فانه فصل من عمله منذ اعتقاله.
من جانبها نددت منظمة "هيومن رايتس ووتش"
الاحد بالمعاملة التي تعرض لها مهندس يدعى احمد ماهر ابراهيم جرد من ثيابه بعد
اعتقاله وتعرض للضرب لمدة 12 ساعة على يد رجال الامن في مطلع ايار/مايو.
واوضحت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان ان احمد وهو
مهندس مدني في السابعة والعشرين ايد على موقع الفيس بوك الدعوات الى الاضراب العام
في الرابع من الشهر الجاري واعتقل بعد ذلك بثلاثة ايام.
ونفى مسؤول في الامن المصري رفض كشف اسمه وجود مثل هذه
الواقعة.
وقبل نحو شهر القي القبض على اسراء عبد الفتاح، التي
شكلت مجموعة على موقع الفيس بوك الالكتروني دعت الى الاحتجاج على غلاء المعيشة في
مصر في السادس من نيسان/ابريل، مع 500 شخص اخر.
واطلق سراح اسراء في 23 نيسان/ابريل بعد ان توجهت
والدتها بطلب مباشر الى الرئيس حسني مبارك.
وقد اطلقت على الانترنت ولا سيما على موقع الفيس بوك
دعوتين الى الاضراب احتجاجا على ارتفاع الاسعار مرة في السادس من نيسان/ابريل
والثانية في الرابع من ايار/مايو يوم عيد ميلاد الرئيس مبارك. ولم تلق هاتان
الدعوتان استجابة كبيرة.
واستنادا الى "مراسلون بلا حدود" يوجد في مصر
ستة ملايين مستخدم للانترنت كما تعتبر مدوناتها من الاكثر نشاطا في الشرق الاوسط. (MEO)