واعلن رئيس اللجنة امس اسماء الفائزين
بعضوية المجلس بعد فرز أوراق الاقتراع للأعضاء البالغ عددهم عشرة أعضاء من أصل 26
زميلا وزميلة تنافسوا على العضوية .
وقد فاز الزملاء : حسين العموش (324
صوتا) وينال البرماوي ( 313 ) وعماد الرقاد( 257) وفخري ابو حمدة( 254) وسليمان
قبيلات( 254 ) وحكمت المومني( 246 ) ونبيل غيشان( 244 ) وماجد توبه(
240 ) وسهير جرادات( 215 ) وزياد المومني ( 205 اصوات).
كما اعلن مرقة الزميلين عمر شنيكات ( 204 اصوات)
ونايف المعاني ( 203 اصوات )عضوي احتياط .
فيما حصل الزملاء : سمر حدادين 175 ، ،عماد عبد الرحمن152
صوتا ،نبيل الغزاوي124 صوتا جميل السعايدة 132 صوتا،عبدالله اليماني 120
صوتا،حمدان الحاج 103 اصوات ، ،احمد كريشان61 صوتا،يزيد كنعان111 صوتا .
وقال الزميل الزغيلات في كلمة عقب إعلانه نقيبا
للصحفيين: انهينا اليوم-أمس -استحقاقا ديمقراطيا عزيزا باختياركم
نقيبا ومجلسا لنقابتنا العزيزة وبيت الصحفيين الأردنيين .
واضاف وبهذا
الاستحقاق نكون قد طوينا صفحة من الحوار والسجال النقابي الذي كان في غاية كل
مشارك فيه مصلحة مهنتنا وتعزيز مكتسباتها والبناء على تلك المكتسبات بحيث تغدو
نقابتنا مبعث فخار لكل منتسب إليها .
وأكد حرصه على ديمومة العلاقة الطيبة مع منافسه
الزميل سيف الشريف الذي اعلن انسحابه ، وتحدث كذلك عن أهمية المحافظة على تماسك
الأسرة الصحفية وعدم التأثر بأجواء المنافسة التي سادت أثناء الانتخابات .
وقال لعله من البديهي ردّ الفضل
لأهله، وأن أتقدمَ بالشكرِ إلى كلِ زميلٍ وزميلةٍ، وأخصُّ بالشكر الزملاء : سيف
الشريف، وعمر عبندة، وسميح المعايطة، وإياد الوقفي على روحهم الطيبةِ وخلقهم
الرفيع خلال الانتخابات هذه .
وزاد .. أنتم من يصنع الهيبة لهذه المهنة وانتم من
يذود عن قيم الحرية والمسؤولية والصدق ومواجهة كل ما يمكن أن يؤذي صورة الوطن
المشرقة وينال من إنجازاته ومكتسبات مواطنيه .
وأضاف ان الوطن سيكون أولا
ودائما في صميم وجداننا ،لأننا نعي أن الأردن العربي المؤمن بأمته والمدافع عن
قضاياها المقدسة يستحق ،مثل صحافتنا، صحافة حرة عروبية مؤمنة بأمتها وقيادتها
الهاشمية النبيلة
.
وشدد الزغيلات على التزامه بتنفيذ ما تعهد به في
بيانه الانتخابي وفتح بوابة العمل الدؤوب والجاد وان تتحول النقابة إلى خلية نحل
ومنارة للحوار وجامعة لكل الطاقات الخيرة والمبدعة رفعة لمهنتنا ومنتسبيها وان تظل
النقابة بيتا لكل الصحفيين يأوون إليها كلما شعروا بان ثمة خطبا يواجههم.
وقال الزميل الزغيلات إنني أدعوكم منذ هذه
اللحظةِ إلى متابعةِ ما تعهدتُ به خلال لقاءاتي الانتخابية.. وأتوجه إليكم؛ كلاً
في موقعه؛ للمشاركة الجادةِ في جعل طموحاتنا واقعاً .
وتابع .. إنني أغتنمُ هذه المناسبةِ
لتوجيهِ الشكرَ إلى الزملاءْ نقيب وأعضاء المجلس السابق وسائر المجالس التي سبقت،
متعهداً البناء على ما أُنجز وإضافةَ ما يمكن أن يكون نوعياً في مسيرة النقابة .
ولفت إلى أن النقابة ستكون المتراس الذي
يحمي منتسبيها والدرع الذي يقيهم غائلة الفاقة ،مبينا بان الصحفي هو الاحرص على
حرية الكلمة وسائر الحريات الأساسية للمواطن الأردني لذا ينبغي أن يكون واثقا
بنفسه ومؤسسته ومؤمنا بان الحرية وممارستها تجسد رؤى جلالة الملك بتلازمها مع
المسؤولية لتكون فعلا حرية سقفها السماء.
وقال إن الإحساس بالأمن والأمان الوظيفي
والاستقرار الاقتصادي على المستويين الفردي والجماعي هو الشغل الشاغل لنا نحن
منتسبي النقابة.
وكانت اللجنة قررت الأسبوع الماضي اعتبار جلسة
انتخابات نقيب الصحفيين ومجلس النقابة مفتوحة إلى أمس الجمعة والتحفظ على صندوق
انتخاب الزملاء المرشحين لعضوية المجلس في مكتب نقيب الصحفيين بعد ختمه بالشمع
الأحمر على أن يتم فرزه أمس بعد إعلان النقيب.
وكانت جلسة الجمعة الماضية أسفرت
عن حصول الزميل زغيلات على 312 صوتا والزميل الشريف على 256 صوتا والزميل عمر
عبنده على 52 صوتا في حين يتطلب الفوز بمنصب النقيب الحصول على 319 صوتا
وهم نصف عدد المقترعين زائد 1 بسبب أن عدد
أوراق صندوق مرشح النقيب بلغت 636 ورقة.
(الرأي)