وستعرض نتائج حوالي ثلاثين تجربة سريرية في المؤتمر الذي يستمر خمسة ايام (30 ايار/مايو الى 3 حزيران/يونيو) ويتوقع حضور اكثر من 30 الف شخص.
واعلن مسؤولو الجمعية الاميركية لابحاث السرطان انها قبلت حوالي خمسة الاف مشروع بحث.
وتتناول التجارب السريرية التي ستقدم في شيكاغو بشكل خاص الانجازات المحرزة في علاجات سرطان الرئة والثدي في مراحل متطورة.
بالنسبة الى سرطان الرئة الاكثر فتكا في العالم حيث يحصد سنويا 1.3 ملايين شخص بحسب منظمة الصحة العالمية، سيكشف باحثون عن نتائج دراسة سريرية لتجربة مادة سيتوكسيماب المضادة التي سوقها مختبر ميرك الاميركي باسم اربيتوكس، مصحوبة بعلاج كيميائي بملح البلاتين.
كما تقيم تجربة سريرية اخرى القدرة الكيميائية التي يتمتع بها مضاد الالتهاب سيليبريكس على الوقاية من سرطان الرئة لدى المدخنين الحاليين او السابقين.
وفي ما يتعلق بسرطان الثدي الذي يشكل سبب الوفاة الاول بالسرطان، ستعرض في شيكاغو دراسات سريرية عدة حول علاجات للسرطان في مراحله المتقدمة او الاولى.
وبشكل خاص سيعرض بحث حول قدرة عقار زوميتا الذي ينتجه مختبر نوفارتيس السويسري على تقليص خطر سرطان الثدي لدى النساء اللواتي يوشكن على بلوغ سن الياس ويتبعن علاجا هرمونيا. وهذا العقار مستخدم حاليا لعلاج السرطانات الثانوية في العظام و ترققها، التي تصيب نسيج العظم الاسفنجي.
كما سيشهد المؤتمر الاعلان عن عدة دراسات حول الجينات الفاعلة في انتاج الادوية، مستقاة من علاجات فردية. وترمي الدراسات الى تسليط الضوء على ميزات الجزيئات المسؤولة عن كيفية تفاعل المرضى مع علاجات السرطان، وتحديد ادوات جديدة لتشخيص جزيئات السرطان.
وقالت د. جولي غرالو المسؤولة في الجمعية الاميركية والاستاذة المساعدة في جامعة واشنطن (ولاية واشنطن، شمال غرب) "ان الابحاث السرطانية التي سنكشفها هذا العام مشجعة".
لكنها اضافت "نواجه على صعيد البلاد تحديين كبيرين لاحراز تقدم في مكافحة السرطان، وهما ركود الاموال الفدرالية المخصصة للابحاث، وتراجع امكانية الحصول على عناية على مستوى".
وحذرت اختصاصية السرطان "اذا امتنعت الحكومة الفدرالية الاميركية عن استئناف الاستثمار في الابحاث قريبا، ستهدد بنسف التقدم الجاري في مكافحة السرطان".
واشارت الجمعية الى انه بعد 40 عاما على اعلان الرئيس الاميركي الراحل ريتشارد نيكسون "الحرب على السرطان" عام 1971، ادت الانجازات الطبية الكبيرة الناتجة عنها الى ثورة في الوقاية من المرض ورصده وعلاجه.
بالتالي يبقى ثلثا المرضى بالسرطان اليوم على قيد الحياة بعد خمسة اعوام على تشخيصه، مقابل 50% عام 1975.
على غرار مؤتمر الجمعية السابق عام 2007، سيطلق في اليوم الاول نداء لعودة الولايات المتحدة الى التزامها بابحاث السرطان، بحسب البرنامج.
وتشهد الميزانية الفدرالية المخصصة للابحاث تقليصا متواصلا منذ السنوات الخمس الاخيرة، بحسب الجمعية. (MEO)