وتجدر
الإشارة إلى أكثر من 35 مليون رجل في 120 دولة حول العالم يتناولون عقار فياجرا
المتخصص في علاج الضعف الجنسي، فيما تمّ تناول ما يربو على 1.8 مليار
قرص منه طيلة الأعوام العشرة الماضية.
وخلال اجتماع هام لها هذا الأسبوع فى القاهرة، ناقشت الجمعية الإفريقية
الخليجية للطب الجنسي الآثار الطبية والعاطفية والاجتماعية لمعالجة مثل هذه
الحالات.
وقد استطاع العقار الثوري أن يحتل مكانة الصدارة في أسواق الشرق الأوسط
وأفريقيا منذ طرحه في الأسواق. وتُعد كل من المملكة العربية السعودية والإمارات
العربية المتحدة الدولتين الأكثر استهلاكاً لعقار الفياجرا في المنطقة.
وقال د. خالد دعبيس، رئيس الجمعية الإفريقية الخليجية للطب الجنسي: "استطاع
هذا العلاج الفعال أن يغير حياة الملايين من الأزواج في كافة أنحاء العالم، كما
أنه استطاع أن يبين مدى أهمية وفاعلية العلاج الطبي في منطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا،
وعلى الرغم من أن المؤشرات تدل على ازدياد متوقع في عدد المصابين بالضعف الجنسي،
إلا أن عقار الفياجرا قد رسخ من مكانته باعتباره "المعيار الذهبي" لعلاج
العجز الجنسي".
وأضاف: "إن من المهم جداً مواصلة علاج حالات الضعف الجنسي في
العالم بشكل آمن وفعال، حيث تشير الدراسات إلى ارتفاع عدد المصابين في حالات الضعف
الجنسي من الرجال، من 152 مليون عام 1995، إلى 322 مليون بحلول العام 2025".
ويقول د. عمرو جاد، رئيس المجموعة السعودية لأمراض الذكورة:
"غيّر الفياجرا وبشكل جذري من الطريقة التي يفكر ويتحدث بها الناس عن حياتهم الجنسية.
فقد كان الرجال يشعرون بالحرج عند الحديث عن صحتهم الجنسية مع أطبائهم، إلا أن
العقار سهل على المصابين أن يبحثوا ويناقشوا حالتهم المرضية مع أطبائهم دون خجل".
من ناحيته قال د. طارق أنيس، رئيس الجمعية العربية للصحة الجنسية: "تمت
دراسة تأثير الفياجرا على نوعية الحياة التي يعيشها المصابون بالضعف الجنسي،
وأظهرت النتائج وبشكل واضح أن الشعور بالرضى حيال الحياة الجنسية يتصل وبشكل وثيق
بالشعور بالرضى عن الحياة اليومية للرجال الذين تتم معالجتهم بالفياجرا".
وانطلاقاً من التزام الشركة الدوائية العالمية فايزر، فقد حرصت على توثيق
فاعلية وسلامة هذا عقار فياجرا في أكثر من 120 دراسة سريرية، بما في ذلك 67 تجربة
ثنائية التعمية باستخدام عقاقير وهمية شارك بها أكثر من 14.000 مريض.
وقد وافقت الهيئات والدوائر الصحية في أكثر من 120 دولة على عقار الفياجرا، كما
أنه من أكثر الأدوية التي يتم وصفها حول العالم.
وكاستجابة لمكانة الفياجرا باعتباره الدواء الأكثر تقليداً في العالم،
صرحت شركة فايزر أنها ملتزمة بمساندة الجهود العالمية لمكافحة ظاهرة الأدوية
المقلدة بشتى أنواعها، إذ بالإضافة إلى كونها غير قانونية من حيث انتهاكها لحقوق
الملكية الفكرية للشركة المصنعة للدواء، فقد تعرض هذه الأدوية المقلدة حياة
مستخدميها إلى الخطر. (AME)