وستسمح ستة ملايين دولار قدمتها ايرلندا
والاتحاد الاوروبي ومؤسسة "نوت اون اوار ووتش" التي يساندها كلوني
لبرنامج الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة باستئجار طائرات لنقل عمال المساعدات
على مدى 30 يوما إلى المنطقة السودانية التي تمزقها الحرب.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الغذاء
العالمي كريستيان برتيوم ان الجسر الجوي التابع للبرنامج ينقل حوالي ثمانية آلاف
من عمال المساعدات من 160 منظمة إلى دارفور ومنها وداخلها كل شهر.
وأضافت للصحفيين "تلقينا بعض
الاموال التي ستسمح لنا بمواصلة الرحلات خلال شهر ابريل." وتابعت ان الاموال
الإضافية قصيرة الأجل حيث يلزم تدبير 71 مليون دولار اخرى لتشغيل الخدمة لما بقي
من 2008.
وقالت "ان مواصلة الخدمة امر حيوي
خاصة حين يسود انعدام الأمن."
وتشهد منطقة دارفور الواقعة في غرب
السودان أكبر عملية مساعدة في العالم. ويقدر خبراء دوليون ان خمس سنوات من الصراع
ادت إلى مقتل 200 ألف شخص وتشريد 5 ر2 مليون شخص من منازلهم.
ويواجه عمال المساعدات خطرا متزايدا في
دارفور حيث تشرذمت جماعات المتمردين والميليشيا إلى فصائل بعضها مجرد عصابات بدون
جدول أعمال سياسي.
وقتل رجال عصابات ثلاثة سائقين تابعين
لبرنامج الغذاء العالمي في هجمات منفصلة في وقت سابق هذا الشهر في دارفور وجنوب
السودان.(رويترز)